أعيد نشر قصيدتي ( انعتاق ) لما لها من تأثير في وجداني وأحاسيسي وأرجو أن يشاركني هذا الاحساس كل أصدقائي الذين أحبهم :
- شدّي الستائر ..... وافتحي الشبّاك
- واستلمي الضياءْ
- شمس الصباح تطاولت
- فوق انحناءات الطبيعة
- واستقرّت في السماءْ
- مُدّي يديكِ إلى خيوط الشمس
- وادعيها لتدخل غرفتي
- وتغازلَ الجسد الهزيلَ
- وترتمي فوق السريرِ
- بلا حياءْ
- الشمسُ فاتحةٌ ذراعيها .... لتحضنني
- وٱنا أحبُ الشمسَ عاريةً ... بلاحجبٍ
- تدغدغني ... تداعبني ...... تضاجعني
- وتبعث في شراييني وأوردتي الرجاء
- تلك التي بالأمس جمّدها الصقيعُ فلم تعد
- تقوى على ضخِّ الدماءْ ...........................
- ..بالأمس كان الليلُ أسودَ حالكاً
- والبردُ يجتاح المدينةَ...... معلناً
- بدءَ الشتاءٔ
- بالأمس كان الليلُ مكتحلاً بظلمته التي
- غطت تفاصيلَ الشوارعِ والحواري والبناءْ
- ويزيد في ظلماءِ ظلمتهِ
- انقطاع الكهرباءْ
- بالأمس كان الليلُ يبكي من برودتهِ
- ويصرخُ هادراّ في رعدهِ
- ويزيدُ في صوتِ البكاءْ
- حتى المدافئ في البيوتِ
- تموتُ ساكنةً ... وباردةً ... وجائعةً
- وعطشى للوقودِ وللغذاء
- ...............................
- في المنزلِ المخفيِّ تحت الأرض
- أحيا غربتي وتشتتي وضياع أحلامي
- وحزني والبكاءْ
- للمنزل المخفيِّ تحت الأرضِ أجنحةٌ
- تطيرُ مع الهواءْ
- وتحطُّ في حلمٍ ... يسافر في الفضاءْ
- لتصيرَ للبيتِ الذي غادرته بالامس مضطرّاً
- وقد أمسى خواءْ
- في المنزل المخفيِّ تحت الارضِ
- أدفن دمعتي .... ومشاعري الحرَّى
- وأصعد منهُ مبتسماً
- وأصطنعُ الرِّياءْ
- ....................................
- الشمس تطلبني
- فعذراً منكِ سيِّدتي....سأصعد نحوها
- إني أحبُّ الشمس.....أهواها
- وأهوى بعدها عشقَ النِّساءْ
- تمت. سامر الشيخ طه
- ....
- ِ
- .
- ..
- .
- ..
- .
- .
- ..ْ
- .
- ....
- .
- .
- .......
- ........
الخميس، 7 سبتمبر 2017
انعتاق .. للشاعر المبدع/ سامر الشيخ طه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
nahralebdaa.blogspot.com/2017/09/blog-post_150.html?m=1
ردحذف