الاثنين، 18 سبتمبر 2017

وكر اللّئام************عبدالله أيت أحمد/المغرب

وكر اللّئامتلك الّتي كانت تطعمها، تلاعبها وتمسح أدرانها ولعابها، امتنعت عن إلقاء تحيّة مجاملة ولو كانت مصطنعة، تلاعبوا بفطرتها وأرغموها على القطيعة، أصابتها عدوى المستئذبين ومسُّ شياطين الإنس، لعبوا بدماغها، لطّخوا أوراقها البيضاء بأوساخهم الّتي ورثوها من أحقادهم فأورثوها لغيرهم، من يدري بماذا لقّحوا دمائها، الشّيء المؤكد أنّ أمصالهم نجحت في تدمير شرايين العلاقات المكتسبة وليس تقويّة الأواصر وتمثين أوعيّة الوفاء والمحبّة ولا من أجل بناء جسور التّواصل والقرابة والتّماسك الاجتماعي. من كثرة الشّحن أصبحت بطاريّات لؤمها تصعق المقرّبين من غير تمييز، كلّ الأسلاك لديها متشابهة، الموجب كالسّالب، اختلطت لديها الموجات..فشدّة النّفخ أجّج شرارة الضّغينة، الّتي أحرقت وجهها وقلبها..فما بين سطورها يؤكّد أنّها كانت ضحيّة مسامعها الّتي تطلقتها على عواهنها فأصابتها بالاكتئاب والحزن، جراء ما يدور في مستنقعها النّتن.عبدالله أيت أحمد/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق