السبت، 23 يوليو 2016

تنتهجين يُـسرا ..بقلم الشاعر خضر الفقهاء

تنتهجين يُـسرا ..

جمالٌ من رضاك أضاء شعري ،،، ألا أن لُحتِ لي غنيتُ شعرا
جمال الحسّ منك أقام وجــدي ،، و فيـك أجاد فـوق السطر نثراً
أيا خجلى بلَــون الورد تُبــدي ،، خُـدوداً عابقـتْ للقــلب عِـطرا
و في ريف العيـون رمتْ فــؤاداً ،، أسـيراً عمـرَه و يبيعُ عمرا
تميــلُ إلى منادمة القــوافـي ،، فيغــدو الشعــرُ أشتـالاً و زهرا
أنا ما كنــتُ ممتشقــاً لشعري ،، قُـبيــلَكِ - إنمَّـا أســلمـتُ أمرا
لآهاتِ الرقيـقــة حين همسٍ ،، لمن فاقــتْ إناثَ هَـوايَ سِـحرا
تبــارك من براكِ و زاد حُسناً ،، لحسنِك حينما أشعَـلت جَـمرا
و ألـزمني الصبــابة كل صبحٍ ،، و ليــلي مسهـدٌ يتلــوك ذكرا
ألا يا منيَـتي أبطَـئتِ سَــيراً ،، بقـافيـتي و طاب تَـجِـدّي سَـيرا
و أصبَرَني حنينُـك رغم قيدٍ ،، و أوجعني انشغالك رغم قسرا
و لكنْ - أرتضي فيـك التهافي ،، فبعد العُـسر تتنتهجين يُـسرا
---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق