ورب غزال اضعت به عذاب السنين*** بقلم سلامة برهان
- ورب غزال اضعت به عذاب السنين وعهد الضياع
- فخلت ياتي اعيش الصبا فكان مع الوهم كل الصراع
- تغيرت طوعا لاجل الهوى فامر الحسان لدي مطاع
- وسرت وحيدا الى بحره فتاه السفين وضاع الشراع
- ******
- ولو كنت اعلم ان الهوى جميل المحيا وعذب المياه
- لجئت اليه بعهد الصبا وسرت مع الحب حتى مداه
- فهيهات ما ضاع مني يعود ويأتي إلي و ألقى رضاه
- وكنت أضعت ربيع الشباب فويل لقلبي على ما جناه
- ********
- فؤادي لماذا أضعت المنى وصرت تغني عيون المها
- تأسفت للحب و فات الأوان فهلا اتعظت بأهل النهى
- فبعد الرصافة بعد النجوم فكيف تعود وتأتي لها
- تصبر فؤادي على ما أتى فما ضاع منك مضى وانتهى
- **********
- أتيت تخاطب أطلالها كأنك لا تدري أحولها
- عقود مضت ليتها ما مضت تحن و تبكي على عهدها
- أضعت حبييبا فضاع الهوى فهيىء لروحك أوتارها
- لتعزف لحن الضنى والعذاب وتبكي صباها و أحبابها
- ***********
- أتيت إلى النبع فات الأوان وضاع الشباب وضاع الزمان
- هناك التقينا هناك جلسنا وأطلقنا للحب كل العنان
- فما ضاع منك مضى لن يعود تلاشى الرجاء وخاب الرهان
- فضمد جراحك ضاع الهنا ولا تبك صار وليت و كان
- ************
- توضأ من النبع و انس العذاب و رطب فؤادك عند الشراب
- ولا تبك كم طال عهد البكا ولا تبك دهرا تولى و غاب
- فأنى تعود عهود الصبا فأنى تعود عهود الشباب
- فكل الحياة ظلال تزول ويبقى الجميل ويبقى الثواب..بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق