الخميس، 28 يوليو 2016

ورب غزال اضعت به عذاب السنين*** بقلم سلامة برهان


  • ورب غزال اضعت به عذاب السنين وعهد الضياع
  • فخلت ياتي اعيش الصبا فكان مع الوهم كل الصراع
  • تغيرت طوعا لاجل الهوى فامر الحسان لدي مطاع
  • وسرت وحيدا الى بحره فتاه السفين وضاع الشراع 
  • ******
  • ولو كنت اعلم ان الهوى جميل المحيا وعذب المياه
  • لجئت اليه بعهد الصبا وسرت مع الحب حتى مداه
  • فهيهات ما ضاع مني يعود ويأتي إلي و ألقى رضاه
  • وكنت أضعت ربيع الشباب فويل لقلبي على ما جناه
  • ******** 
  • فؤادي لماذا أضعت المنى وصرت تغني عيون المها
  • تأسفت للحب و فات الأوان فهلا اتعظت بأهل النهى
  • فبعد الرصافة بعد النجوم فكيف تعود وتأتي لها
  • تصبر فؤادي على ما أتى فما ضاع منك مضى وانتهى
  • ********** 
  • أتيت تخاطب أطلالها كأنك لا تدري أحولها 
  • عقود مضت ليتها ما مضت تحن و تبكي على عهدها
  • أضعت حبييبا فضاع الهوى فهيىء لروحك أوتارها 
  • لتعزف لحن الضنى والعذاب وتبكي صباها و أحبابها 
  • ***********
  • أتيت إلى النبع فات الأوان وضاع الشباب وضاع الزمان 
  • هناك التقينا هناك جلسنا وأطلقنا للحب كل العنان 
  • فما ضاع منك مضى لن يعود تلاشى الرجاء وخاب الرهان
  • فضمد جراحك ضاع الهنا ولا تبك صار وليت و كان
  • ************
  • توضأ من النبع و انس العذاب و رطب فؤادك عند الشراب 
  • ولا تبك كم طال عهد البكا ولا تبك دهرا تولى و غاب
  • فأنى تعود عهود الصبا فأنى تعود عهود الشباب
  • فكل الحياة ظلال تزول ويبقى الجميل ويبقى الثواب..بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق