الخميس، 28 يوليو 2016

موسوعة شعراء العربية *** فالح كيلاني


  • موسوعة شعراء العربية
  • شعراءالعربية في الاندلس
  • المجلد السادس 
  • بقلم : د فالح الكيلاني
  • عائشة القرطبية
  • هي عائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم القرطبية
  • أديبة شاعرة كاتبة فنانة، ولدت في قرطبة ولم تغادرها ولم
  • تعرف سنة ولادتها .
  • عاشت في القرن الرابع الهجري الذي شهِدَ فيه الأندلس نهضة علمية واسعةً ونشاطاً أدبيَاً عظيما وثقافياً عاماً، و برز فيه أعلامٌ من كبار الكتّاب والشعراء والمؤلفين، وكان هذا القرن مهداً للقرن الخامس الهجري الذي بلغت الاداب والعلوم والفنون من الذروة قمتها . فكانت شاعرة تقول الشعر ارتجالا وقد عنيت عائشة القرطبية بجمع الكتب وخاصة كتب الشعر والادب ، فكانت لها خزانة كبيرة .
  • وقيل انها ماتت عذراء لم تتزوج ورغم أنوثتها وجمالها الرائع الا أنها ذات إباء وهمة وترفع . فرغبت عن الزواج. وقيل تقدم لخطبتها كثير الا انها رفضت ذلك اذ كانت ذات همة واباء وترفع وقيل انها خطبها بعض الشعراء فلم تره كفأ لها ولما 
  • أ لح في رغبته بالزواج منها كتبت إليه تقول :
  • أنــا لبــوة لكنـنـي لا أرتضــي
  • نفسي مُناخا طول دهري من أحد
  • ولو أنني أختـــار ذلك لم أُجـِــبْ 
  • كلباً وكم غَـلَّقْتُ سمعي عن أسد
  • لقد توفيت عائشة القرطبية بقرطبة سنة \400 هجرية – 1009 ميلادية .
  • وقد وصف ابن حَيّان في كتابه الشهير (المُقتبس) عائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم القرطبية بقوله:
  • ( لم يكن في زمانها من حرائر الأندلس مَنْ يَعْدِلُها علماً وفهماً وأدباً وشعراً وفصاحةً، تمدحُ ملوك الأندلس وتخاطبهم بما فيهم .
  • ومن شعرها تقول:
  • لولا الدموع لَما خشيتُ عذولا فهيَ الّتي جعلت إليك سبيلا
  • دخلت على ( المظفر بن المنصور أبي عامر) وبين يديه ولد له فقالت ارتجالا تنشده:
  • أراك الله فيه ما تريد 
  • ولا برحت معاليه تزيدُ
  • فقد دلت مخايله على ما 
  • تؤمله وطالعه السعيدُ
  • تشوقت الجياد له وهز 
  • الحسام هوى وأشرقت البنودُ
  • فسوف تراه بدراً في سماء 
  • من العليا كواكبه الجنودُ
  • وكيف يخيب شبل قد نمته 
  • إلى العليا ضراغمه أسودُ
  • فأنتم آل عامر خير آل 
  • زكا الأبناء منكم والجدودُ
  • وليدكم له رأي كشيخ 
  • وشيخكم لدى حرب وليدُ
  • امير البيــــــــــــــــان العربي
  • د فالح نصيف الحجية الكيلاني
  • العراق- ديالى- بلدروز
  • ***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق