- حكاية وَلَدْ ... ميّتْ وراجِعْ يتْوَلَدْ ... صورة شعرية لـ رفعت المرصفى *
- --------------------------------
- تعالوا نِرْجَعْ للغُلافْ
- مرسوم عليه صورة ولـدْ
- نايم فـ حُضْنِكْ من زمان
- وجْدوره لابدهـ فـ الغيطانْ
- لكنْ فروعهْ ..عـ البنادر ضّللِتْ
- والعُقد لمّا بينفرطْ
- حبّاته لازم تتلضمْ
- لو حتى تاهت للأبد
- وهُو حبّه منّكْ يا بلد
- فاتت سنينْ ..
- وكبِرنا حبّه
- وبقينا إيه .. متعلمّين – متنوّرين
- نفهمْ كتير فى الدندنةْ
- نحفظ أغانى " العندليب "
- وأغانى " سومه " المدهشةْ
- " وُلِدَ الهُدى ... وحُب إيه
- هوّ صحيح – فات الميعاد "
- كُنّا حكايات ....
- متوزعةْ بين السطور
- وِسْط الغيطان والوشوشة ْ
- كُنّا حكايات ...
- فوق الشِّجرْ مِتْنتوَرةْ
- زىّ الطيورْ نِجمعْ فـ شهد الطيّبين
- يُحضُنّا جِسر " المَدْوشةْ " ( 1)
- ورغم طول الدردشةْ ... والفرفشةْ
- ولا وقت فاتنا فـ الصّلا
- كانت وِدَانّا بالآدان متعلقهْ
- كنا طيورْ.... ديما بيحْلَى لها اللُقا
- متوشحين بالحِلم الاخضرْ بين الغُنا والزقزقةْ
- وعشان حدود العمر أكبر مـ اللىّ فاتْ
- وعشان ليالى الحِلم ضفّرها السُّكاتْ
- وعشان آهاتْ من غير آهاتْ
- القلبْ سافرْ .....
- والقَطر صفّرْ بالساعات
- والشُّنطْ فوق عـ الرفوف .... متوجّعَةْ
- والغُربة خطّتْ عـ الجبين ْ
- أحداث كِتيرهْ مولّعةْ
- وتروُحْ دموع .... وتعُود دموعْ
- ويمُر ليل الغُربة فوق جسر الضلوع
- فوق العيون المشتاقينْ لحظة رجوع
- فوق العروقْ الملْيانين صبر وجَلَدْ
- وفْ نشوةِ العِشق الأشدْ
- رِجِع الولَدْ ... ميِّتْ وراجعْ يِتْوَلَدْ
- لفّاهْ عبايه معطّرةْ
- كِتـــــاااااااااب .... ولازم ينقَرَا
- والله عليك يا زمان الطيّبين
- يا للى انتهيت
- وما عادشى منّك إلا ريحة الذكريات
- وما عادشى منّك
- إلا حرف بنرسمه زى السُّكاتْ
- يمكن يعيش / يمكن يموت
- يمكن فـ يوم ينطلق برّا التابوت
- ويقوووووول ......حاجات
- -----------------------------------
- * من ديوان - يازمان الطيبيين " لـ رفعت المرصفى - بالعامية المصرية
- 1-المدوشة : جسرفى مدخل قريتنا مرصفا من ناحية قرية ميت كنانة كنا نلتقى فيه دائما عندما كنا صغارا
السبت، 30 يوليو 2016
حكاية وَلَدْ ... ميّتْ وراجِعْ يتْوَلَدْ ... صورة شعرية لـ رفعت المرصفى *
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق