- المعبد
- لست اميرتى
- ولن تحكمى يوما دنيتى
- اطمأنى بالا صغيرتى
- كل ما ارجوه ان
- تنتهى على يديك غربتى
- فانت من طرقت على ابواب
- معبدى
- وقطعت على خلوتى
- حيث الفكر وسادتى
- واطلال حلم قبلتها عبأتى
- وبقايا ماضى تناثرت حول مقعدى
- ارقب حالى واتمتم قصائدى
- وقفت امام ابواب اغلقتها
- حطمت بكل عنف جدرانها
- فرأيت الحياه تغير شكلها
- لم اشتم هكذا ريحها
- لما ابهرنى اليوم ضوئها
- انتفضت من مقعدى
- هرولت فوق بقايا محبتى
- ارقب بخوفا من ذا الذى
- حطم جدران عزلتى
- اذ بى ارى ملاك
- يرتعد خوفا امام شرفتى
- يقطر ثوبها دمعا
- فألبستها شئ من حكمتى
- قالت احنت الهموم جبهتى
- وتثربت ايامى من يدى
- ارحم ضعفى وقله حيلتى
- دلنى على طريق محبتى
- قلت ايقظتنى من غفوتى
- وتركت امرى يخرج من يدى
- الم تقرائى يا ابنتى
- ان من دخل معبدى
- اصبح امره فى يدى
- ويأخذ اسير محبتى
- قالت اعمى الحزن بصيرتى
- فعلمتها ان هذا طريق نارى
- وهذه جنتى
- والعوده فى قاموسى لا ارتضى
- فاحسمى امرك يا ابنتى
- وانتقى القول واحذرى غضبتى
- اما
- اعيدى الى عبأتى
- او تكونى حبيبتى
- او ان استطعتى
- اعيدينى الى معبدى
- فلن ارضى ان تكون على يديك
- اليوم مزلتى
- طريق فرار
- لما لم تحسنى قولا وتنتقى
- من الافعال ما يشبع رغبتى
- تراجعى ارفعى يديك عن مقعدى
- لقد احببت نارى وارهبتك جنتى
- لما
- لما لم تدركى انى احببت ذاتى
- وذاتى على مر السنين اسير حكمتى
- فسترت بها بدنك حين البستك سترتى
- فأنكرت على ذلك ورفضت محبتى
- لما
- لم تحفظى فضلا ولم تبدو عليك نعمتى
- حين جعلتها حله وعقلك اليها لا يرتقى
- تراقصتى وزلزلتى جدران معبدى
- انا من سترتك بالحكمه منطقى
- واخذتى عنى عبأتى وهى ذاتى
- والعلم والنفس والحكمه ليست ممتلكاتى
- انما هى ملك لبارئى و واهب حياتى
- ***
- اخطأت حين لم تتقنى الكلماتى
- وحطمت الكبرياء فى انكارك ذاتى
- وحددت طريق لم تعرفى عنه خيرا او سوأتى
- واخترت الرحيل قبل نضوج الزادى
- ووهبتك راحله افنيت عليها حياتى
- سرت بها دهرا فعافتنى من العثراتى
- لم تلقى لها بالا فأعدتها الى ممتلكاتى
- فاعدى اليوم راحلتك انها عرجائى
- ***
- تأهبى فقد اعددت راحلتى وحملتها بالزادى
- وارفعى اكف الدراعه راجيه الى مولاكى
- لعل الله يرحمك و تصلى بعفوه مبتغاكى
- دعى الندم فقد سيرت قافلتى وفق هواكى
- واقرئى دواوينى وتحصنى بالمعوذاتى
- فزادك قد ينضب قبل ان تبلغى مسواكى
- واعلمى
- ان النديم لا يترك كأسه
- حتى يبلغ السكرات
- والخل لا يترك خله
- حتى يعبر العثرات
- والاب يحمل ابنه صغيرا
- وفى كل الازمات
- والابن لا يحمله الا يوم ممات
- والشمس ان اشرقت
- رأها الخلق كلهم
- الاغافلا غارق فى الغفوات
- والطفل يستجدى امه باكيا
- فهو لا يتقن قول الكلمات
- حتى ان القمته بحب ثديها
- تبسم قد بلغت منك مرادى
- وتذكرى كل العيون سهام
- وعين التمساح تبكى
- وهو ينهش الابدان
- فليس كل البكاء محبه
- انما تجلى به الاجفان
- عين بكت حين فراق
- وعين بكت لطول بعاد
- وعين بكت حين لقاك
- وعين لا ترضى سواك
- وعين بكت تتمنى رضاك
- كل العيون عليك بكت
- فأين هواك
- فتخيرى اى عيون
- لا تبتغى منك الاكى
- اعلمى انى رفيق دربك حتى النهايه
- او تبلغى الاربا فلدى الوسيله لكل غايه
- وان ملت منك الخطا اعدتك الى البدايه
- فطريق الاسفار حياتى وسوف تكون
- على جوانبه مماتى
- نخط بأيدينا مصائرنا
- ونركن الى الاقدار
- اعطينا مالم يعط نظائرنا
- قرار واختيار
- فهذا طريقك يا ابنتى طريق فرار
- ما بين جنه والنار طريق فرار
- لم تتركى لنا فيه اختيار
- لم يقوى عليه بشرا
- او تبنى على جوانبه ديار
- من لم يقوى فيه على سيرا
- وترنح ينظر بين خطاه
- لن يرقب فيه ظله
- وليحذر مما يراه
- ان زلت فيه قدما
- واتبع المرء هواه
- وركن الى احدى جوانبه
- يرجو شفاه
- هوا
- فهو وهم لم يراه
- بقلم حسين محمد

السبت، 30 يوليو 2016
المعبد***بقلم حسين محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق