- حين عقد قران رغبتينا
- ...في الحب و وجهتينا
- كنت أشواقا عذراء
- و كنت لي ..كما ابغي رجولة بنقاء
- حملت جدية عقلي عروسا ..بعد عناء كبير
- إلى بيت جنونك الصغير
- و شهدنا أياما من عسل الأمل الجميل
- الكل يهون ما دمنا معا ..لا مستحيل
- جعلتني...أهوى عناق الأفكار
- و سايرتك رغباتي بلا أضرار
- كأي خليلة نوايا صادقة طامعة...
- فقط...تبغي أجر الطاعة
- أخبرتك. ..ماعاد ينفع أن نبتعد
- بأحشاء وجداني شيء يحيا...كان باردا. ..بعقلي بقلبي بكل جوانحي الآن يتقد
- قد حملت من إصرارك حلما صغير
- بداخلي منك...مولود حب أسير
- إلى أن جاءتني ..نوبات خذلانك ذات رحيل
- دون هدهدة ...دون تقبيل
- تبغي أن أتخلص ...أن أجهض حلمي ..مولودي
- قبل الأوان...بحجة ضرورة الابتعاد
- و بالفعل.....صحوت ليلة غدر
- في جناح مجهضات الأحلام. ..الأمهات
- الصادقات...
- العاشقات...
- أعاني أوجاع الفقد
- و نزيف أمل يخبو و يشتد
- و حقن التفكير ...تخدرني
- و أنا أهذي. .وحدي...أخبروني
- هل سيتحمل رحم صدقي مولودا ..ذات صدفة يعوضني.....
- و أحمل بين يداي ....ولها مني...يفرحني

- إجهاض حلم🏨 مرام نور
السبت، 30 يوليو 2016
إجهاض حلم🏨 مرام نور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق