- قصيدة (نَفَحاتٌ إلهيّة) من البحر المتقارب :
- وللهِ في دَهرِهِ نَفَحاتٌ ------ يفوزُ بها الذّاكرونَ كثيرا
- سعادةُ نَفْسٍ وراحَةُ بالٍ ----- وفَيْضُ انْشراحٍ يُريحُ الصّدورا
- ومَيلٌ الى الخيرِ لا ينتهي ---- وفي فِعْلِهِ كم يلاقي سُرورا
- ووُدُّ الأنامِ وإكْرامُهُمْ ----- وعقلٌ حكيمٌ يَقيسُ الأمورا
- ولَهْوٌ ولكنْ بغيرِ رُكونٍ ----- لدنيا هواها يَراه غُرورا
- وصِدْقُ حديثٍ وحُلْوُ كلامٍ ---- يُحيلُ عسيرَ الأمورِ يَسيرا
- ونورٌ على الوَجْهِ في هَيبةٍ --- وبِشْرٌ كأنَكَ تلقى بَشيرا
- وعَيشُ القَناعةِ يرضى بِهِ ----يُوكّلُ فيهِ الحكيمَ الخَبيرا
- وبشرى بِجَنّاتِ عَدْنٍ أُعِدّتْ --- لِمَنْ خافَ يوماً يُشيبُ الصّغيرا
- المهندس خليل الدولة
السبت، 30 يوليو 2016
(نَفَحاتٌ إلهيّة) من البحر المتقارب :المهندس خليل الدولة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق