- فما لقيتُ نديماً.
- ..
- لَوْ منكَ فَرحيْ، فأجهض لي جراحاتي..فما لقيتُ نديمًا قد تمنْ حالي.
- ..
- رمقيْ البكاءُ، وفرشُ البيتِ أجرحتي..نبضُ خوي، وأياتُ الصدقِ أوصالي.
- ..
- ما أخفي شعرُ هماً في قافيتهِ..ما فارقَ وجعُ أقلامي قدر مثقالِ.
- ..
- متَي تمنْ آبيةٍ والآهُ مبدَأَها..فرحاً يزِفُ إذا الّلُب بالِ.
- ..
- لكِ الوصالَ ،و لي تلظظْ بِنائِبةٍ..ما زال قلبي سقيمُ كثر ترحالِ.
- ..
- إنيْ شهيد الحبِ كعظامُ باليةٌ..ليت شهيد الهوي تنساهُ أهوال.
- .
- هبي فمي قبلةٍّ يهوي بجمرها..جمرُّ الحبيبةِّ بي كرنة خلخالِّ.
- ..
- ما للزهراء من حكما علينا لا...كلما يزفُّ الهوي بشري اللياليِّ.
- ..
- نزف القلوب لو قد مس عبائتها..وجدتُّ قتيل أعادته أكمام دم الغزال.
- ..
- كفي لهُّ شهدت بي كل جانحةٍّ..تنعمُّ بالاآه لو ملئ السما فالّ.
- ..
- بعدُّ الصباحِّ رباحُّ قد يغيرنا قد،..تصفو الليال بصدق للفتي ليالِّ.
- ..
- هواك ما يستكن يوما لزهرةٍّ...هواك يراع ضم حزني والرمالِّ.
- ..
- ما الوجاعة عدلُّ أو وجهتِّنا...ليت لو كان حظي كالاأطفالِّ.
- ..
- حسناء ما ساء عمري جرحا ألفظهُّ..بل أني عالق والحظ وأد آل.
- ..
- ياأبنة الحيّ وددت عشق يتبعه..عتقاًّ،فخد الفتي أمسي كما خالي.
- ..
- جفت روضات عمري كعصي خاوية..شاخت ببالي المُّني وجررت أذيالي.
- ..
- هاجت بسفائن وصالك إذدراء زمن..وأقتص حبك مرساة السفن وأوصالي.
- ..
- فما لك وقلبك الموجوع بغيري..وليت كما تمنيت شيئا نلت ما لي
- ..
- فما الذي نال به هجران قد يعصي..وما طعتُّ قلبي ونسيت معالي غالي.
- ..
- ما نام من لاقاني يوم هوي قمر..يوم أستوي له علي غيم أقتتالي.
- ..
- أقبل الحيّ إذ يسري بعطره..وأقتنص الحظ إذ ينكر أقوالي
- .
- ما كل ما عايش الحي جهل أحبابي..بل عاصر الكل أحبابي الغوالي.
- ..
- وما الذي نكس بي راياتي قد غلبني
- فما صلت وجلت الا قد عظم تجوالي.
- ..
- ما مات لي مجد أو تيتم لي حلم
- ولا استدل هم علي بيت من آمالي.
- ..
- أنثر الود فكيف لا أحصده…؟
- أأجني الضر من منبع آصالي…؟
- ..
- ما يسكن المر أعتابي ما حييت
- ما يهدأ نبضا بضلوعي كذا حالِ
- ..
- ما كل من رافق الهموم غدا حزين
- قد صافح الكل أشعاري دون أغتيالِ.
- ..
- يا حيّ قد بصرت منك جارتنا
- بلسم يشفي آلامي.فكيف أبالِ.
- ..
- ما لأنتظاري صبر لو يوم ترتحلي
- روحاً ستفني،وتبلي دار غوالي.
- ..
- السيد حسان...تتبعِ
الخميس، 10 نوفمبر 2016
فما لقيت نديما *** بقلم حسان حسان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق