وَثَبَ العناءُ و َهاجتْ الأحزانُ
و تكالبتْ في غَزوِهَا الألامُ
و تكالبتْ في غَزوِهَا الألامُ
فَغَدَا الفؤادُ مُسربلاً بِهُمومِهِ
تَقتَّادُهُ الآهاتُ والأسقامُ
تَقتَّادُهُ الآهاتُ والأسقامُ
و بدَا الصديقُ مُتيماً بِغُرورِهِ
في نَشوَةٍ وكأنَّهُ الضرغامُ
في نَشوَةٍ وكأنَّهُ الضرغامُ
قد كان يَطمحُ أن أَخِرَ مُهشَماً
و مُمَزقاً يَغتالُنِي الإيلامُ
و مُمَزقاً يَغتالُنِي الإيلامُ
أَسَفِي على عَهدٍ تَكَشّفَ زَيفُهُ
عَجَبِي فَقد شَابتْ بِهِ الأحلامُ
عَجَبِي فَقد شَابتْ بِهِ الأحلامُ
أَشقَى بِزَيفِكَ يا صديقُ وغُصَتِي
ناحَت على أوجاعِها الأنسَامُ
ناحَت على أوجاعِها الأنسَامُ
لكنَّني وَاسَيتُ رُوحَ مُروءتي
فالصَبرُ في شِيمِ الوفاءِ حُسامُ
فالصَبرُ في شِيمِ الوفاءِ حُسامُ
والصدقُ نِبراسُ تَلألأ في الدُجَى
والزورُ في سُبلِ اللئامِ ظَلامُ
والزورُ في سُبلِ اللئامِ ظَلامُ
و الحُرُ في صِدقِ المودةِ سَيدٌ
والنَذلُ عَبدٌ للهَوى خَدَّامُ
والنَذلُ عَبدٌ للهَوى خَدَّامُ
ما ضَرّنِي هَجرُ اللئيمِ وغَدرُهُ
فلطَالَما جادتْ به الأيامُ
فلطَالَما جادتْ به الأيامُ
منصور الخليدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق