- ولادة جديدة
- لشاعر و قصيدة
- و حكاية عاشق غريبة
- امرأة كانت له حبيبة
- محدثا انثاه قائلا:
- يا صاحبة المنديل
- يا من أطفأت نبض القنديل
- كنت أراك..
- ريشة و أميرة
- كنت أراك..
- نغمة أصيلة
- تسافرين بين أنامل الليل
- نجمة مضيئة،
- ********************************************************
- كنت..
- تحملين المجاز عروسا..
- و الكناية بياضا..
- على هديل الخيل..أميرة،
- كنت أراك..
- حمامة بيضاء تحطين الرحال
- على عرش القصيدة،
- كنت أراك و أراني فيك كالملاك
- أحلق بك عبر مركبات الخيال
- كنت أحلم بك و غوص النايات
- كنت أحلم بك و موج الكمنجات
- كنت أحلم بك و تنهيدة الفراشات
- كنت أحلم بك و تغريدة التنهدات
- ********************************************************
- كم مرة..
- أبرزت نهديك للناس أجمعين
- و وضعت البنفسج على شفتيك..
- و حلقت بك عاليا
- رحمة من رب العالمين
- فقامت قيامة المكفرين
- و شتمني المطبلين المزمرين
- كم مرة..
- صفقت لك النساء كما بعض الرجال
- قولي لي..كم مرة
- مرات و مرات
- يا سيدة المقام..
- كنت أراك..
- حلما للمدينة..
- و ورودا و تنويرا لأجمل حديقة
- تحملين الإجاص و التفاح..
- و لحن الأوركيدا
- راسمة صورة العالم الغير المكتمل
- غجريات ألوان و رقصات أندلسيات
- ********************************************************
- يا سيدة كبريائها و عناد فراغاتها
- كنت أراك جميلة
- كنت أراك عميقة
- كنت أراك ابنة العشرين
- كنت أراك نضج الأربعين
- يا امرأة الأربعين
- أدخلتك عالم الهمس
- و عزفتك بشعاع الشمس
- هكذا..كنت أفعل على شاطئ البحر..
- أكتب اسمك على رمل الشعر
- ربما..أنا مخطئ ربما..لا
- لكن..الأكيد عندي
- أني..
- صحوت من وهم الألوان
- و عشقت امرأة أخرى
- تنسج نفس الألوان سجادا تركيا
- و تصلي معي صلاة صوفية
- عميقة اللون و أنيقة الروح
- لن أبوح لصمت الريح
- و غموض الريح،
- سحابة أنت و غيمة حمقاء
- مرت من هنا ..بدون ألوان
- مزقت كل الألحان
- يا سيدة المقام..
- كنت أراك بعين الغباء
- و معك قد إنتهى الكلام.
السبت، 24 سبتمبر 2016
ولاده جديده/ محمد بجندي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق