الاثنين، 26 سبتمبر 2016
حلم اطل بمهجتي/سمير حسين
حُلمٌ أطلَّ بمُهجَتِى مُنذ انتهى ... سَهمٌ لهَى من ناظريكِ سَدِيدُ
وأتيتُ أشكو صَبابتى لمُرادِها .... عَجبتْ وقالتْ : ما أتاكَ بَريدُ !
فابتلَّ من وقع الجَوابِ تلهُّفى .... وقضى بصَمتِى وَهْوَ بعدُ مُريدُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق