- أشَارتْ بِكمِّها تُحَيِّي والبسمةُ تتشهّدُ
- والسَّالِف يزْهو على ساقِها يستنجدُ
- لَسَعني نسيمُ خطواتها بأريجٍ يتورَّدُ
- وارتشفتُ ما هبَّ، وباءَ الحلقُ يُسمَّدُ
- تُراقِصها فراشاتٌ بأجنحتِها وتتعبَّدُ
- وتُسبِّح ملائكةُ الهوى للحُسنِ وتسْعدُ
- لِمن أشكوك يا فؤادي، وكَفاكَ تحقدُ
- وارحم صبوتي لغزالي، وبك تتوجَّدُ
- عَهِدْتُك فَراشاً تَشِفُّ ما طاب وتَحْمدُ
- أمْ كُسِّر جناحُك في تحليقٍ وبِتَّ ترتدُّ
- هل شِخْت في الغرام ،وصرت تزهدُ؟
- وأحيَيْتَ سهاد ليلي، ودمي نزْفٌ يسْودُّ
- كيف أثملُ في حُضنِك، وبِلوعةٍ أرقدُ ؟
- وكيف تنصهر حرقةَ وصْلي وأخْمدُ؟
- سأُفرِغ فيك صبابتي، وبحروفي تهمدُ
- وأُبوِّئُكَ عرشي الأيسرَ، وبخفقان تَخلدُ
- هل يُعْصَى ولِيُّ الفعلِ في الأمرٍتَجحدُ؟
- وأكويكَ بِفتيلِ الشَّوق، وعن غيِّك تعودُ
- ماخِلتُ نجيعك قاتماً في الوصَب يُكبّدُ
- وسأسقيك زقومَ الهَبَلِ، إلى حين تتعهَّدُ
- صُنْ عهدَ الوفاءِ مادمتَ تسكنني وتودُّ
- وارحم ضعفي، وأنت المالكُ بك أرغدُ
- أطلِقْ سراحي بين غبارالهوى، وتُمجَّدُ
- وحريتي في اهتياجي، باتت طلبا أنشدُ
- فغزالي تسرح في وجدي، والطير ينشدُ
- وتُلامسُ أوراقَ الزيتون، والمَغْنى يتردّدُ
- هو الجاني على نفسه ، وبالانتقام أتوعَّدُ
- سيلْعقُ ما أذاقني من مُرٍّ،وجراحي تُضَمّدُ
- محمد خالد
الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016
اشارت بكمها / محمد خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق