- ماليس أنسى ... أنني بحر المعاني
- في تعاويذ الفلك
- أكسو القصيدة ريشها من أحرفي
- من كل دمع أنهلك
- فإلام تجرحني القوافي
- كلما شطر القصيدة يسألك
- ماليس أنسى ... كيف كان العمر يغفو في الدموع
- كان زند الكون يمنعني الرجوع
- كلما الكابوس ناجاني ال فؤاد
- تلعثم وارتبك
- ماليس أنسى... أنني كنت المدى
- الموبوء بالأحزان
- كنت الدم المحمول في الشريان
- أرتج مثل الموج حتى أتبعك
- مازال بوحي يصرخك
- كل القصائد تصحبك
- فرت يدي من عشها كي تكتبك
- من ياترى مثلي يرتل يحترق
- من ياترى أحياك مثل الحبر
- فوق أطباق الورق
- لتفوح إن قلبتها مثل الحبق
- وبقيت من وحي الكلام
- بكل بحر تنفتق
- ماليس أنسى ... كيف سموك الوطن
- كتبوك أعلى هويتي .. كي أعشقك
- لا لن أبيع قصائدي
- مادام فيها مرتعك
- ن ز ا ر
الأحد، 25 سبتمبر 2016
ماليس انسى / نزار فخور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق