- إلى زوجتي في ذكرىٰ مولدها
- "
- عاطف حارس نور (مصر)*
- "
- "
- لــخاطرك، حــتى الشعر تعلمـتهُ
- ما كُنتُ لا أستطيع نطقه، كتبـتهُ
- فــاض قلبي بالكلامِ و بالمعاني
- وما كُنتُ لا أعرف، بعيونك عرفتهُ
- أقـل ما يُـقال أني كُـنتُ جـمادٰ
- أو أني في لجًُ من تبلد مـا عبرتهُ
- كُــنتُ كائنً كـكـثــير الكائِــــناتِ
- حـياً ميتً و يومي لـستُ عشــتهُ
- كانت حياتي لوحـة بــلا ألـــوان
- أيامً كـدُخانً و أنا وحدي رأيــتهُ
- كُــنتُ و كُـنتُ و بالكــذبٍ كُـــنتُ
- و الحمد لله فما قبلك قد محـوتهُ
- مٌّــذ دخولك حـياتي يـا حــياتي
- كُل الماضي من أول لمسه نسيتهُ
- كُـل العُــمر من ميلادي للممــاتِ
- كــتابـاً إلـىٰ نصفين قـد قسمـتهُ
- نصــفً بدونك، أي بدون حــياة
- و نصفً مزهراً مـعكِ أنتِ بدأتـهُ
- أي نـــوراً قـد أضـــاء عتمــــتي
- أي ســعدً في الوجود قد لمسـتهُ
- أرىٰ أن للقـــمر صـارت شــــفاه
- لـيّ تبتسم و ضحكـها سمعــتهُ
- كُـل المواسم بــكِ أضحت ربيـعا
- و مفتاح بـاب السرور قـد ملكتهُ
- أحوال أيامي و الليالي تبدلــت
- فـصوت الريحِ موسيقىٰ تخيلتهُ
- ظننـتُ بـأن قلـبي أرضـاً بــوار
- فألقيتي بذاراً وبعطفي رويـتهُ
- صـــار بستاناً يضج بالحــياة
- شعوراً قبـــلكِ أنـتِ مـا شعرتـهُ
- أصبــحتُ أُهوىٰ كُــل الوجـــود
- و حُزنُ الماضي سريــعاً تركـتهُ
- أحبــبتُ النهار طالما كــان معك
- وهمتُ بليلً بين يديكي قضيـتهُ
- اللحــظه بدونك كفـكر السجـين
- يـأسً و صـمتً و مُـــراً شربــتهُ
- و اللحظه مــعك تساوي سنـين
- و نـهراً مـن شـــهد عـسلً نهلتهُ
- زوجــتي، أُحـبُكٍ حُـباً عجيـــبا
- صرحاً في عُمق حـياتي بنيـتهُ
- كُــلُ مـاضِي العُـمر دون عيـناكِ
- أيـقـن أنـني بكل تأكيد خسرتـهُ
- آآهـِ ليتني أضمن عمريٰ الآتـي
- لكني و مــع الأسف مـا ضمنتهُ
- الضمان الـذي اُقـسمُ به و عليهِ
- هـو أن حُـبكِ بالروحِ قـد غرستهُ
- الـــيوم الــذي أحـــياهُ هــو لـكـِ
- عـهداً بيـــني و بــين الله قطعـتهُ
- كُـل عام و أنت حبيبتي حبيبتي
- وأنـتِ أغلىٰ ما من العالي طلبتهُ
السبت، 24 سبتمبر 2016
الى زوجتي // عاطف نور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق