وطفاء عين لهاسحر/سمير حسين
- وطفَاءُ عَينٍ لها سِحْرٌ يُجاذِبُنِى ... فأشتهى نظرةً ما خابَ مَرمَاها
- كأنما جفنُها في طيّهِ وترٌ ... يحكى الغرامَ أفانيناً برُؤياها
- صاحَ الجَهُولُ بألفاظٍ تُماثِلهُ ... وكنتُ في مَسْمَعٍ والعَينُ ترعاها
- تكدَّرَ الصَّفوُ في لحَظٍ بناظرِها ... ورَفَّ طيرٌ حَزينٌ في مُحيَّاها
- أسرعتُ مُعتذراً من سوءِ مَنطِقِهِ ... أبصرتُ بعض الرِّضا يعلو ثناياها
- فللجمالِ وقارٌ للعليمِ بهِ ... والحُسْنُ كِبْرٌ يُحِيلُ العبدَ تيَّاها
- ... والشِعرُ حِسٌّ وحَسْبى ما شعُرتُ بهِ ...
- ... يكفى الهوى لمحةٌ من طيفِ ذِكراها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق