الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

وطفاء عين لهاسحر/سمير حسين


  • وطفَاءُ عَينٍ لها سِحْرٌ يُجاذِبُنِى ... فأشتهى نظرةً ما خابَ مَرمَاها 
  • كأنما جفنُها في طيّهِ وترٌ ... يحكى الغرامَ أفانيناً برُؤياها 
  • صاحَ الجَهُولُ بألفاظٍ تُماثِلهُ ... وكنتُ في مَسْمَعٍ والعَينُ ترعاها 
  • تكدَّرَ الصَّفوُ في لحَظٍ بناظرِها ... ورَفَّ طيرٌ حَزينٌ في مُحيَّاها 
  • أسرعتُ مُعتذراً من سوءِ مَنطِقِهِ ... أبصرتُ بعض الرِّضا يعلو ثناياها 
  • فللجمالِ وقارٌ للعليمِ بهِ ... والحُسْنُ كِبْرٌ يُحِيلُ العبدَ تيَّاها
  • ... والشِعرُ حِسٌّ وحَسْبى ما شعُرتُ بهِ ...
  • ... يكفى الهوى لمحةٌ من طيفِ ذِكراها ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق