- وطني الوحيد...
- على قيد الفرح
- تأتي مختالة
- نبضة مقاتلة
- تنتشي
- لا تكتفي
- الا ان تختفي
- في غائر همس
- و حضن و لمس
- تفك عقد الأمس
- عند عيون و ليل
- حرة ...ابية طيلة حياتها
- لم تنصع لويل شوق
- لم تمت ...و لم تخلق
- على مفارش الاحتراق
- بعيدة. ..ليس خوفا من الإختراق
- بل لطفا بشعب عينيك
- و براءات يديك
- و المسكينات ....لديك
- من لهفة واحدة
- من رصاصة صاعدة
- من أقصى عنفوان أنثوي
- من جبال احتياج ذي دوي
- لتصل عندك ....تريد أن تقتلك
- فلا تملك إلا أن تستعمرك...
- بكلك...بخيراتك
- بجنونك
- بنفاقك أمامها
- بتواطىء أحداقك
- فلا تملك أنت في الأخير. ..
- إلا أن تنصاع لها
- و تنهي بنفسك ذاك التحرر بدونها
- و عصر الاستقلال العسير
- في محاولة منك للسمو للتشييد
- فتعزف شهقات
- و تقوم قبل تردد العشق نشيد
- حبيبتي كوني وطني الوحيد
- ---------
- وطني الوحيد ......بقلمي ماريا
- الجزائر 11/9/2016

الأحد، 11 سبتمبر 2016
وطني الوحيد...****.بقلمي ماريا الجزائر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق