- النَجْوى
- .
- ........................
- لمْ اُفكِّرْ يَوماً لايِّ
- العاشقاتِ انتِسابا
- حَتى مالَ ثَغرُها
- رجما يطرقُ البابا
- حلمٌ كنتُ حَسِبتُ
- نَفسي فَقَدتُهُ
- حَتى ارتَوَيْتُ
- بِناظريْها صَبابةً
- لمْ ادرك ْ كيفَ قلبي
- اَخذَ قرارَهُ
- وتَُعَفَّرَ وجهَهُ في
- عشقٍ
- وثارَ نَبَضِي لَحناً
- كعزفِ الرَبابةِ
- لَمْ ادرِ انَّ ملاكاً
- يَطاُ اَرضي
- او يُصافحُ يَدي
- او يَجلسُ بقُربي
- مُقتَرباً اقتِرابا
- حتَّى رأَتْها عَينيَّ
- واحتارَ سُؤالي
- وضاعَ مِنْ عَقلِي
- الصَوابا
- لم اعرفْ انَّ النجمَ
- نورُهُ يَحكِي
- وانَّ القَمرَ يَمشي
- وانَّ الشمسَ سُودا
- خَبَئَتْ نُورَها
- تَرتَدي الحِجابا
- لمْ أُدرِكْ أنَّ عُمري
- الذَي ارجُوهُ
- قَدْ بانَتْ مَعالُمُه
- بعشقٍ يَصرعُ
- الاَلبابا
- لمْ انَمْ ليلاً لأَنَّ
- نبيذُ ناظِرَيْها
- اَخمَرَ سُهادِي
- بِنظرَتِها عِتابا
- لمْ استَطِعْ صَمتاً
- حتَّى جاءَ صُبحاً
- ناديتُها بانَّ ثَغرِي
- يَشتاقُ الرِضابا
- وانِّي سَاُقَبِّلُ اصابِعَها
- أنْ سَمَحَتْ
- واتَوَضَأُ بماءِ عِطرِها
- لِتَكسُبَني الثَوابا
- وتَركتُها على مِرآتِها
- في نشوةٍ
- تَختار ُ عطرَها
- وتَنتَقي لونَ كُحلِها
- وتَمنيتُ اَنْ تَعكِسَ
- مَرآتها الجَوابا
- واَنْ اكونَ حُلمُها ليلاً
- ونداءُ سقيمةٍ
- مِنْ عِلَّةٍ
- اُشفِيْها مُصابا
- واَخبَرتُها بِحُرقَةٍ
- العِشقِ اَحيّا
- اَنتَظُرُها جلوساً
- عَلى طاوِلَتي
- وَاَرجُو
- أن تَقبَلَ قَهوتِي
- غداً شَرابا
- .............................
- مُنذر قُدسي@

الأحد، 17 يوليو 2016
النَجْوى . ........بقلم المبدع منذر قدسي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق