- (وليدُ الغَيب)
- ذاتَ يومٍ من مطلَع يناير عامَ 1981 - وكُنتُ مُقيمًا بمأدَبا بالأُردن - تأدَّت إلى سمعي زغاريدُ عُرسٍ ، وكُنتُ مكروبًا ، فكانَت نفثاتٌ، منها تلكُم الأصداء :
- يَتضاحَكُـــونَ اليـَـــومَ عُـر
- سُ بَشاشَــةٍ يتضاحَكــــونْ
- وغَــــدًا يُهِــــــــلُّ مُؤَمَّـــلٌ
- تَشقَـى بأدمُعِــهِ الشُّئـــــونْ
- هــانَتْ شكاواهُــــــم وبَلــ
- ـــوَاهُ العَصِيَّةُ لا تَهـــــونْ
- حتَّى تُجَـرِّعَـــهُ الحَيــَـــــا
- ةُ مِنَ الشَّقا كَــأسَ المَنـونْ
- خَلـــــفًا لِأنَّـــــــاتٍ وبَـلـــ
- وَى مِرَّةٍ وشَجًى وَهُــــونْ
- هِيَ في الغيوبِ شَماتَةُ الـ
- أَقْدارِ جَنَّتهـــــا السُّنُـــونْ
- لَــــو أنصَفُــوا لَبَكَـوا خِلا
- فَ البِشْرِ بالدَّمْعِ الهَـــتُونْ
- أو لاكْتَــفَوا فكَــــفَوا عَـزا
- ءَ العَيْــشِ مِنهُم بالسُّكـونْ
- دُنيــا لِطارِقِهـــــا اللَّــظَى
- فَلِــمَ احتِفاؤهُــــــمُ يَكــونْ
- (محمد رشاد محمود)
- ..............................................................................................
- أهَلّ الهلالُ : ظَهَرَ ، والصَّبيُّ : رفعَ صوتَه بالبُكاء ، والعِبارة تَتَّسِعُ للمَعنَيين .
- الشُّئون : جمعُ (الشأن) وهوَ مَجرَى الدَّمعِ إلى العَين .

الاثنين، 25 يوليو 2016
(وليدُ الغَيب)الشاعر (محمد رشاد محمود)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق