- قد مات الحوت
- على شاطيء منسي...
- رمت به موجات متهالكة
- قد اتعبها المد والجزر
- والجزع من الجفاف والقنوط
- حوت يحتضر تودعه النوارس
- عيناه الحزينتان تترقرق بالدمع
- وكل كبرياؤه يهم بالسقوط
- تراكض حوله بعض
- جوعى للكرامة و الشامتين
- يحملون سكاكينا ....حبالا
- و يتهامسون كم هو كبير هذا الحوت
- مازال يتنشق عبق البحر والملح
- وكل مافيه يؤول الى سكوت
- يبحث في الارجاء
- عن حورية غادرته
- ودعته بابتسامة فاترة دون صوت
- فشد انتباهه لون الماء الاحمر
- يتناثر كالحمم حوله
- وارتجف كمن ازيح عنه دثاره
- واستشعر نزعات الموت
- فاغمض عينيه متراخيا ثم زفر
- وهو يسمع صراخا يتعالى
- قد مات الحوت
- علاء الحلفي...بغداد
الاثنين، 4 يوليو 2016
قد مات الحوت*** بقلم علاء الحلفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق