- الحلم الصغير
- بقلم الشاعر إبراهيم العمر
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- غالبا لا تكون الأحلام التي تولد مثالية,
- غالبا ما تكون أحلاما بسيطة وبشرية,
- بين بشري عاشق
- وبشرية معشوقة حتى الوله والجنون,
- وحتى العبث والشرود
- وتخطي العادات والتقاليد والحواجز والقيود.
- كل طلعة نحو السماء
- ولها نزلة نحو الواقع والحقيقة,
- كل اختلاجة سمو ورقي وكبرياء
- ليست سوى شعور بالذنب وتوبة,
- تحفظ الشخصية
- وتعيد التوازن والانسجام,
- تعيد الثقة بالنفس
- وتحافظ على قوانين الطبيعة
- واستمرارية النوع وشريعة البقاء.
- أنت قنبلة تنفجر بحضني باستمرار,
- أنت قضية فيها حرارة ودفء ونار,
- أنت ألغام,
- أينما لمست طيفك,
- تتفجر انوثتك
- وتشتت جسدي
- وتشلح أشلائي في كافة أبعاد الرجولة,
- أنا كلما لاحت صورتك في خيالي ..
- أتحول الى رجل بربري,
- أتخبط داخل جسدي.
- وأغدو لا شيئا سوى رجلا يتوق للحرية,
- أتخبط .. أفرفر,
- أتشعبث بطيف باهت,
- تزول معالمه بسرعة,
- تضعف تكاوينه كلما تمسكت به,
- ينزلق من يدى كلما تشعبثت به,
- ويتركني أعاني من ألم الإنشطار,
- ألم يحدث خدشا في عنفواني وكبريائي ورجولتي.
- أنا كلماتك تمزقني
- وتحدث زلازلا في كياني,
- أنا من لمسة أذوب وأنسحق وأسيح,
- أنا أي شذا يصل من مجرد أن ترتسم صورتك في خيالي
- يشتت تفكيري
- ويلهب مشاعري وأحاسيسي,
- أنا من كلمة أتحلل وتتنسّل أنسجتي وخيوطي,
- أتوه في العدم,
- أريد أن أعانق العطر
- وأعانق الطيف
- وأعانق الصدى,
- أنا أنظر الى أصابعي
- أرى خيوطا من نور
- وأرى نسيجا ناعما من الحرير,
- وأتمنى أن أصنع لك من تلك الخيوط ومن هذا النسيج
- قميصا يحتض صدرك بكل حنية
- وينقل لى ارتعاشة روحك وتنهدات قلبك ودفء أنفاسك,
- بكل تفصيل وبكل بساطة وعفوية,
- ويبقيني في حضنك
- ولا يبعدني عن حنانك وعاطفتك,
- أكون معك أينما تذهبين,
- وأنام حين تنامين.
- أنت حاضرة دائما في حلمي الصغير,
- الحلم مصنوع خصيصا لك,
- حلمي الصغير هو كل ما أملك,
- حلمي الصغير يعيش في داخلي طالما أنا أعيش.
- أنا مصنوع من مفاهيم الحلم,
- ولا أعيش بغير هذا الحلم الصغير.
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إبراهيم العمر .
الاثنين، 18 يوليو 2016
الحلم الصغير *** ابراهيم العمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق