- بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدٌ الثبيتي
- وِلَادَةُ خاصرة
- وَرَأَيْتُ أَنَّنِي فِي هَوَاكِ كُنْتُ فَارِسًا بِمَعَارِكَ خَاسِرَة ٍ
- وَبُكِّلَ غزوة مِنْ غَزَوَاتِي أَعُودُ وَالجَوَارِحُ مُبَعْثَرَةٌ
- أَعُودُ فَالمُلِمُّ جِرَاحًا مِنْ سَاحَاتِ لِقَائِنَا بِأَنْحَائِي مُتَنَاثِرَةً
- النَّبْضُ يَرْجُفُ بالخفاق وَشَرَايِينِي تَتَعَجَّبُ بِكُلِّ مَرْحَلَةٍ
- يَتَقَدَّمُنِي القَلْبُ مُعَجِّلًا بلقياك واشتاتا مِنِّي تَأْتِي مترجلة
- وَأَرِي وِصَالَكِ حُلْمًا شَهِيَّ المَنَالِ وَتَتْرُكِينَ مَشَاعِرَي مُكَبَّلَةً
- وَارَاكَ عُمْرِي وَجَمِيعُ إِحْسَاسِي وَأَنْتَ السَّائِلُ وَالمُجِيبُ وَالمَسْأَلَةُ
- وَتُقَاوِمُ الرُّوحُ عِشْقَ ذَاتِكَ بِقُرْبِكَ وَتَبْقَى بِبُعْدِكَ نَفْسِي مُكَدِّرَةٌ
- وَأَسَالَ النَّفْسَ مَا بَيْنَي وَبَيْنَهَا لِتَرْكِ هَوَاكَ فَأَجَدُّ نَفْسَيْ غَيْرَ قَادِرَةٍ
- فَأَصْرُخُ بِصَمْتٍ أُحِبُّكَ وَحْيِنَا أُقَرِّرُ هَجْرَكَ وَ أَعُودُ وَجَوَارِحِي صَاغِرَةٌ
- مَا صَدَّقَتْ لِمَرَّةٍ عَزَمَتْ التُّرْكَ حُجَّتِي أَنْ هَوَّاكَ مِنْ الأُمُورِ المُقَدِّرَةِ
- أَيًّا فَتَاتِي هَلْ قنعتي بِعَرْضٍ حَالِيٍّ عَلَيْكَ وَتِلْكَ الصُّورَةُ مُصَغَّرَةٌ؟
- أَنَا لَا أَخَالُ عَاقِلَةً تُأْبَى عَشِقَ مُتيمٍ وَتَتْرُكُ تِلْكَ المَشَاعِرُ رَاحِلَةً
- مَا عُدْتُ أَحْتَمِلُ الصَّمْتَ عَلَى الأَلَمِ وَجَمِيعَ أَعْضَائِي مَا عَادَتِ صَابِرَةٌ
- أُمَثِّلُ أَمَامِك و َالسُّرُورُ يَعُمُّ كُلِّي وَأَنْتِ تُلَاقِينِي بِاِبْتِسَامَةٍ سَاخِرَةً
- لَا تُذِيقِينِي الهَوَانُ يَا حُلْوَةٌ محياك لَا تَجْعَلِينَ العِشْقَ وِلَادَةَ خاصرة
- حُبِّي قَرَّرَهُ القَدْرُ لَمْ يَخْتَرْ المَوْجُ شَاطِئ ٌوَ مَا اِخْتَارَ غُصْنًا طَيْرًا...... مِنْ الطُّيُورِ الطَّائِرَةِ.
الاثنين، 18 يوليو 2016
وﻻدة خاصرة *** محمد الثبيتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق