- و تشبه السعاده
- كلما فكرت بك ابتسمت
- و حزت بقلبي على الرياده
- و دقت ساعة لقاء غير متوقعة فآمنت
- أن مقلتاي فارقت الأحلام المتباعده
- و جئت بي إلى مفرش أحضانك حيث بالأمان نعمت
- و أدركت أن جهادي في شوقك ماكان سدى
- فحرية لولهي في حنانك إن أنا من إستعمار حظي تحررت
- و إن مات و مت....
- فيكفينا أنا حاربنا في عشقك و هنيئا لنا فيه الشهادة
- ساعة حسم لقلم⏰ م
رام نور ⏰
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق