(- قصيدة/أنتم ضياء القلب وربيع السكون)
- "
- (*بقلم/*أحمد عبد الرحمن صالح أحمد*)
- "
- ومضت الأيام كأنها ريح تعانق مهدها ..في وطن الشجونِ
- "
- وغابت عنّا نفحات إيمان يغمُرنا ويُحيطونا بطول السكونِ
- "
- ومضت الاحلام صرعا كأنها البرق .حين يخطتف العيونِ
- "
- وغابت شمس أوطان الأمل ..بل ورحلت خلف ذاك الكونِ
- "
- مازال الدمع يراودني بالحنين والإشتياق ..وتحبسه الجفونِ
- "
- رمضان ولآ بالرحيل ..والقلب بات محزون
- "
- لكنها الفرحة التي خلّفها تملاء رياض الكون
- "
- العيد قادم لا محال
- "
- ....وتهيّئ البستان
- "
- ...بجمال الغصون
- "
- رمضان غاب بالضياء وترك في إثره شجون
- "
- القلب يعشق للمزيد في الغرام .ويهوي الفنون
- "
- العيد جاء بالهيام
- "
- ...ونسيم السكون
- "
- عاد الربيع للحياة ..وعمّّت البهجة بذاك الكون
- "
- والليل أدبر في إنهزام يتواري ...خلف السنون
- "
- والفجر عاد من جديد
- "
- ..وغرُبت منّا الظنون
- "
- العيد واحة للجديد حين يتزيّن .في أبهي الفنون
- "
- سكن الربيع بالزهور ....وأينعت منه االغصون
- "
- .....العيد قد هلآ علينا
- "
- كيّ نلتمس فيه السكون
- "
- كل عام وأنتم ضياء العيد أحبتي يا ضوء العيون
- "
- كل عام والقلوب يغمرها الفرح في درب السكون
- "
- كل عام وأنتم بهجتي واُنسي حين تكون
- "
- .....أحببتكم حد الجنون
الاثنين، 4 يوليو 2016
/أنتم ضياء القلب وربيع السكون(*بقلم/*أحمد عبد الرحمن صالح أحمد*)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق