الثلاثاء، 26 يوليو 2016

وﻻدة في الوهم *** ابراهيم العمر


  • ولادة في الوهم
  • بقلم الشاعر إبراهيم العمر
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • أحتاج الى أساليب ووسائل أكثر من الشخبطة والكتابة!,
  • هناك, في الكتابة, شيء من المتعة يدغدغ كياني!
  • لكنه لم يعد قادرا على إرضائي,
  • أنا عاشق مجنون,
  • متطرف في تخيلاتي وأوهامي.
  • ألعب في قاعات مغلقة
  • وأنصب حولي جدرانا افتراضية
  • وأشتعل من الشوق
  • حتى ألامس ما خلف تلك الأسوار
  • وأطال أوهاما
  • ليست من صنعي
  • وليست من بنات أفكاري.
  • باتت أحاسيسي أكبر من جسدي
  • وأكبر من واقعي
  • وأوسع من أوهامي,
  • وباتت تتلاطم مع الجدران الإفتراضية,
  • باتت مثل المظاهرات الشعبية
  • ولم يعد يردعها التصدي
  • ولا المواجهة والأسلحة الخفيفة,
  • باتت فيضانا
  • يأخذ معه كل الحواجز والقيود
  • وتتخطى كل المخاوف الفكرية والعقلية والعاطفية ,
  • باتت أقوى من التردد والإرتعاش
  • والسواتر الترابية
  • والأشرطة الشائكة المكهربة,
  • بات هناك خوفا من أن تحطم أحاسيس العشق والشوق
  • كل التقاليد والأعراف,
  • بات هناك خوفا من صدى الصرخة
  • أن يتردد صداها في أرجاء الكون
  • وتسيل الكائنات من حرارة الشكوى
  • ومن مرارة الأنين.
  • أحاسيسي لم تعد فقط أحاسيس تتراءى في الخيال والوهم,
  • باتت أكبر من الوهم,
  • باتت بحجم الواقع والحقيقة.
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • إبراهيم العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق