- ولادة في الوهم
- بقلم الشاعر إبراهيم العمر
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أحتاج الى أساليب ووسائل أكثر من الشخبطة والكتابة!,
- هناك, في الكتابة, شيء من المتعة يدغدغ كياني!
- لكنه لم يعد قادرا على إرضائي,
- أنا عاشق مجنون,
- متطرف في تخيلاتي وأوهامي.
- ألعب في قاعات مغلقة
- وأنصب حولي جدرانا افتراضية
- وأشتعل من الشوق
- حتى ألامس ما خلف تلك الأسوار
- وأطال أوهاما
- ليست من صنعي
- وليست من بنات أفكاري.
- باتت أحاسيسي أكبر من جسدي
- وأكبر من واقعي
- وأوسع من أوهامي,
- وباتت تتلاطم مع الجدران الإفتراضية,
- باتت مثل المظاهرات الشعبية
- ولم يعد يردعها التصدي
- ولا المواجهة والأسلحة الخفيفة,
- باتت فيضانا
- يأخذ معه كل الحواجز والقيود
- وتتخطى كل المخاوف الفكرية والعقلية والعاطفية ,
- باتت أقوى من التردد والإرتعاش
- والسواتر الترابية
- والأشرطة الشائكة المكهربة,
- بات هناك خوفا من أن تحطم أحاسيس العشق والشوق
- كل التقاليد والأعراف,
- بات هناك خوفا من صدى الصرخة
- أن يتردد صداها في أرجاء الكون
- وتسيل الكائنات من حرارة الشكوى
- ومن مرارة الأنين.
- أحاسيسي لم تعد فقط أحاسيس تتراءى في الخيال والوهم,
- باتت أكبر من الوهم,
- باتت بحجم الواقع والحقيقة.
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إبراهيم العمر
الثلاثاء، 26 يوليو 2016
وﻻدة في الوهم *** ابراهيم العمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق