الخميس، 3 نوفمبر 2016

؛الاديب المتألق:يونس حماد.====بقلم سمية قرفادي


  • سنتذوق الادب؛عندما نستلذ بثمرة
  • الاضمومة القصصية"منازل القمر"؛للاديب
  • المتألق:يونس حماد.
  • وماذا عن هوية القمر؟؟؟؟؟؟
  • أنه الاقرب الى الارض؛نراه بشكل مستمر في السماء
  • وله الفضل علينا في الاضاءة؛لذلك انزل الكاتب ؛"يونس حماد المراة منازله"؛ولانها تنير ؛الحياة باعتبارها؛اما؛اختا؛وزوجة؛يشع حنانها في ثنايا الروح؛وحيثما يسقط لفظها؛نلتقط الوئام؛والمودة؛تتشابه والقمر؛كلاهما يحمل تربة ؛تعطي بذروا؛تغرس في تربة الوجود؛فتعطي حياتا؛كما اثبتت الحقائق العلمية؛يقول الكاتب "يونس حماد؛في اقصوصة منازل القمر"قلبي مصاب؛يرى وجهك في كل شيئ.."؛بذلك يسكب لنا كؤوسا من المشاعر المتأججة؛بسرد ووصف مطيبين بالامتاع؛الذي لايظمأ لاسرار الحرف؛ولايضحي لاقتقادالمعنى؛ليطلق
  • عنان ابداعاته بأفكار تراقص المعني والمتخيل؛من ابراج ذاكرة متوقدة؛مع أشراقات عطاء؛يسيل متدفقا بتشبيهات؛واستعارات؛أضطرادات؛وبلغة مفسرة؛تحاور الوجدانات؛تشخص المواقف؛المترعرعة دواخل الذوات المتشظية؛بحنين للماضي السحيق؛وابتهالات الروح للاخر؛بضمير الغائب؛حيث الروتينية؛تنطق بها العبارة الاتية؛يقول الاديب يونس حماد"ألم نكبر في نفس الدرب؟؟.ألم نجلس؟؟؟..."
  • بمسدس السؤال؛المحشو برصاصات الكلام؛تنزف الذاكرة بجرح التذكر الغائر؛وحيث تركب العائشة الرفهنية ذنب السراب.
  • ألا سحقا لكل الالام!!!؛التي تتعسف بطرد كا افراحنا؛من مشيئة القدر؛تجمل ملامح حياتنا بمساحيق الاسى الرمادية الحارقة؛تلبس مدن دواخلنا الخراب؛عندما نفقد اعز ما نملك؛؛وتصير لنا ملامح موحدة في واجهات الالم؛عندما يقول الكاتب"يونس حماد"؛"أستشعر الان؛ضغط شفتيه على خدي..."
  • انها اقصوصة"أبي بدمع العين؛لابحبر القلم"؛يتطاير الفزع ليرفرف فوق اعصان الذات المرتقة؛بقربها شرارات الحنين ؛متلظية مستعصية الانطفاء؛قابعة وسط سمائها الملبدة بالغيوم الحمراء؛يعطف عليها الكاتب بتوظيف ضميرالعائب والحاضر؛يمزج اليأس والامل؛ليجددمسار الحياة؛فتنبعث الابوة المدفونة في الاعماق؛مع حلم الطفولة؛الجميل بكل اشراقات سذاجته؛تستيقظ الاحداث من قلب الذاكرة؛تتعاقب كما الليل والنهار وكما الفصول الاربعة؛بذكريات محفورة؛وسط تلال الذاكرة؛بكل جسارة؛يخرص الطفل الذي بداخله ان يعبث بصورها؛يبدأ بالصفحات التي ادمت عضلات قلبه؛وتارة يتعهدها يرعاها كام رؤوم؛يحضنها وسط حضن الامل؛انه الماضي الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من حاضرنا؛كما قال يونس حماد"يتم الكبر؛لا يختلف عن يتم الكبر"؛جعلني التحف حزني معه؛و خدوش الحزن بادية على اساريري؛ألعلني تذكرت يوم مواراة جثمان ابي؟؟؟؟
  • وكيف صرت شجرة خريفية؛متساقطة الالفة؛استعطف امطار الحنان؛من طقوس ايامي المشاكسة؛والمتنطعة للهدوء؛استجدي مثول طيفه؛واحارب همهمة الوهم؛المنمق بالهواجس؛يقول يوسف حماد"كل سنة من النوم؛تصير بي الى عالم الارواح".
  • موضحا كل فقرة من فقرات الاقصوصة؛بأبعاد جمالية؛لها جيش من الدلالات؛دليل قاطع بتواجد اللغة المحبوكة ؛واللغة الشاعرية كذلك؛بكل نشاطات الفصحى؛مناجاة؛حوار؛تداخل الشخصيات؛بترقص اوتار الوجدان على نوتات الاحلام تارة؛والاحزان اخرى؛بتكسير قيود الياس؛وتصميم رائع لابراجه اخرى؛فيبيت يشوى اطياف التذمر؛بسرد جد ممتع؛وبتبادل ضمائري؛عبر خطاب وصفي ؛باستعمال الادوات الحوارية:قال...قالت...؛وبتداخل الغائب والحاضر؛في اقصوصتين"منازل القمو"؛"وابي بدمع العين؛لا بحبر القلم".
  • طوبى لاديب استطاع ان يجعل عمله المميز ضالتي
  • يتبع....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق