الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

لوعة الأشتياق☆☆☆بقلم فتيحة نور عفراء

لوعة الاشتياق
+++++++++

رحل 

وثارت براكين الاشتياق

بداخلي

واهتزت أركان فؤادي

رحل

ولازال طيفه يراودني

يتحلقني 

فيلهب مشاعري

ويؤجج نيران 

ا
ش
ت
ي
ا
ق
ي 

له

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق