- حينما لا انظر في المرآة
- ليس لان ذوائبي الدانيه
- بالبرد الخريفي تذهلني ,
- ولا لان ضجيج القطارات المسافره
- في راسي تفزعني .
- بل لان خيالي
- مازال مكتظ بالاحلام
- ومازلت اشعر ان تضاريس مدنها
- غريبة على خطواتي التائهه .
- فاحبذ
- نافذتي الهرمه
- اترقب عبرها نياسم الدروب المهجوره
- في ذاكرتي
- مع شجيراتي الشائخه
- التي مازالت واقفة على الطريق
- يجردها الزمن نظارتها
- ويحضر على اغصانها الشدو .
- الا ان دفء ما
- يستخلص لي
- من كياني الموزع بارجاء الذكرى
- صورة تبدو لي عبر روحي
- تتحين اغفائتي .
- وبت انادم بها مساءاتي الثمله بالوحدة
- الطاعنة بالاحزان .وعصارة امل
- استقبل بها يوما اخر
- يمشي نحوي قلقا مترنحا .
- وثمة فنجان للقهوة منزويا وحيدا
- يتهرب مني .
- وليل اخر لم يزل يعدني بذات الجرح .

الاثنين، 7 نوفمبر 2016
حينما لا انظر في المرآة *** بقلم حين ياتي المساء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق