- ماذا عسانا أن نقول الآن ؟
- في زمن وجدت فيه المرأة نفسها بلا ظل تستظل به
- برغم وجود الرجل في حياتها
- فتنازلت عن رقتها وخلعت رداء الأنوثة مجبرة
- واتقنت دور الرجل بجدارة
- وأصبحت مع مرور الوقت لا تعلم
- إن كانت أماً ام أباً
- أخاً أم أختاً
- رجلاً أم امرأة
- فإن كانت المرأة تقوم بكل هذه الأدوار
- فماذا تبقى من المرأة … لنفسها ؟
- وماذا تبقى من الرجل … للمرأة ؟
- لقد تحولنا مع مرور الوقت إلى رجال
- وأصبحت حاجتها إلى الحيطة تزداد
- لكن ..
- وبرغم مرارة الواقع
- إلا أنه مازال هناك رجال يعتمد عليهم
- وتستظل نساؤهم بظلهم وهؤلاء وإن كانوا قلة
- إلا أنه لا يمكننا إنكار وجودهم !!
الاثنين، 7 نوفمبر 2016
ماذا عسانا *** بقلم محمد الرفيق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق