يبحر الشوق
في صحاري العمر
يبعثر حروفي
وجه الانكسار
انتظرت ظلك
أمام نوافذي المنسية
كفراشة سرمدية
عذراً سيدتي
حين بحثت عنك
طويت أرصفة الغربة
حتى تعب مني السفر
ومضيت بحبك
إلى اللامعقول
وها انا أمضي بخيبتي
أسدل ستارة نافذتي
في ليلة خريفية
أفكر في مخيلتي
برائحة عطرك
وزهور الربيع البرية
تزهر على شفتيك
حين تناديني
أمجد الحريري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق