كأن زفيرهالا يخرج من رأتها بل من فؤادها، وإلا ماشأنه يزاحم ماتلوكه بلسانها من الألفاظ حتى وكأنك ترى تلك الكلمات تتمايل كتمايل الغصون تلتوي غنجا ودلالا، إيه من تلك التي تستحيل طفلة إذا رأت ظلي يطل على حرف من تلك الحروف الوردية اللون،إيه منها حتى وهي حزينة الأفق، تظل ترمي من على علوها ضحكات، ماأخالها امتزجت بدمعة وإن امتزجة ، ولا التصقت بغبار حرقة وإن احترقت،ولكن كيف لتلك التي تسكن في برج من العاج رأتني مع أنني لا أنزع عن رأسي طاقية الإخفاء أبدا ؟!!وكيف لها همسة في أذني مع أنني لا أسمع الندى دعك من النجوى ؟!!لا ريب أن لقلبها نكهة تجعل من الجلمود يتفتق عن إقحوان، ولطبعها ميزة تجعل من المنطوي على نفسه -وهو يرى جماعة ترقص- إلى راقص حول نفسه -والكون كله يراه-فياأها الكائن الذي استطعت أن تمتد على مساحة قلبي بعد أن يائس أن يحتويه أحد،وياأيتها الطفلة التي تنبزني بالألقاب فأبتسم لنبزها ساعة ألقاها ، ظلي كما أنت على ذلك الرصيف البعيد فلست أطلب المزيد، . # :إيه من خيالي كيف ينحت لي تمثالا من السكر ثم يقنعني بأني أتذوقه طعما وشربا !!!!فويلي ثم ويلي من خيالي العريييييض
الأربعاء، 7 سبتمبر 2016
كأن زفيرهالا يخرج من رأتها*********محمد ذئاب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق