- تسألني... *(..... تسألني.....)* قلبي لقصيدة ال الشاعره *(جهاد قراعين)* ديوت شعري *(جمال عشا)*
- عن آخر كأس من الحزن..
- وشربت معك..حدي
- كمايعانق الزهر الندى..
- فيعانقني وردي..
- فاطوف. .سبعا حوله
- وطيفك يلازمني. .
- لأجد خيالك خلف ظلي..
- والليل ما عاد عتاما. .
- تبدلت ألوان القمر..
- وما عاد لدي لهب..
- وزيت قنديلي انسكب. .
- وصمتي في احتراق..
- الوذ بشوقي لمحياك..
- فعانقني بعيد الشتاء..
- فريحك عصفت بفؤادي. .
- عدت أرضا...
- أوقفت لك سبع نجمات..
- من السماء السابعه..
- وقد أخذني فوق السحاب..
- بمدينتي تكاثف الضباب..
- لك يا انت..أسباب
- ادركني الفجر لا أبالي. .
- وطيوري تنادي..
- اخذتني إلى الروابي..
- كأنها إعصار لا يقاوم..
- زادتني حروفك شوقا..
- إلى فصول السنه..
- لتغاريد الطيور..
- لسنابل الزهر..
- اخذتني بخيالك. .
- حتى حد الثمالة..
- اسكرني بركان شعرك..
- دعاني هواك في غياب..
- كتبتك فيه على الخد..
- دمعي ليس حزنا بل قهرا..
- كما بكاء الحمائم. .
- يا هذا بيتك احرفا...
- *..............*
- قصيده..تناجي..تقلب الحال..
- تطرق..السمع..التفاتا تهمس وجدانا. .تعاتب..الهوى المتمكن..في نسج الخيال..
- هو حب..تخافت. . كما سراج كلما تناقص زيته. .لكن طقوسه. .تدرجا. .تترتب..بذاكرة الحال..محال..إن ينتهي..الضوء..وقد تلاشى عن العيون..والاحتراق. .برائحة السنا..وقت اشتعال..هذه..تدرجيه. .بحسها..تصاعديه بمتنها..تراكميه. .بحسها النغمي. .ولكن اللحن عتاب حزين..
- نظرتها مرات..قلبتها. .الشاعر أو من قالها وكتبها الحروف..وإن الكلمات..بهذا الكوان الإبداعي.فوجدتني .قد أعدت هنا كتابتها..من الاخر..وتصاعدت..لأجدها. .تركيبة..غير قصديه. .ولكنها تركبت بإحساس رهيف...
- ودون أن يدري..عكست بناءها السردي..لأجدها. .تقرأ من الجهتين..رأسا على عقب..وتزيد المعاني عبق وقوه في..الطرح السردي الجوائي. .وقد راقني. الأسلوب. .راقتني القصيده الجميلة الرخائيه. .وهذه الطقوس..بهرتني. .وعذرا..من القائل لاحرفها. .فقد قلبتها..(رأسا على عقب) بفتاشي (بقيت حروف قصيدته واشركت نفسي بالشاعر حين قلبها وظلت لها ولي (ديوت) (اهداء)..لاثبت براعته. .دون أن يدري..إنه أو أنها قد أبدعت. .دام بصاحبها الإبداع. .واشكره. .بحق..جزيل شكري..للصالون..وعميدته د الشاعرة جمانة العيتاني على هذه الزاوية القمه..مساكم ورود. بحولكم بلا حدود..اﻻعزاء

الاثنين، 5 سبتمبر 2016
ديوت شعري *(جمال عشا)*
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق