- ..........من يشتري هذا الحُزن.....................
- يا عازِفُ الأحلام الجميلة في هذا الغسق
- الرابض على فوهةِ أحزانِنا والقلق
- مُتكئاً على كومٍ من مواجِعنا
- هل في جِدرانِكَ ثُقبٌ
- يؤوب بأجنِحةِ الأمل
- استضئ به فيِ العُتمات
- أو نفقْ ؟
- ما زِلتُ بجوارِكَ ، تائه الإدراك
- احاولُ لملمةِ أحرفي من أمواجِ التشظِّي
- أتحمّلُ عبئ تخلِصه من أوكار الظلمات
- الموبوءةِ بالمعاناةِ والأرَقْ
- أفتِّشُ عَبَثاً
- عن حرفٍ يُوصِلني إلى مرافئ الغَبَشْ
- أتحَسّس بأناملي مُفرداتِ السكون
- علّهُما يُنعِشان ذاكِرتي المُشوّشة بالألقْ
- دَخلتُ مع الكَرى في معركةِ الهَزيع الأخير
- هُروباً من الأسئلة المُؤغِلةَ بالتوّحُشِ
- أمسَت تُلهِبُ بِسياطِها الصاخِب
- ذِهني الشارد
- مُجرّداً من رفيقي والورَقْ
- أحاوِلُ أن اصرُخ
- فيختق صرخاتيِ النشيج
- وتتدَحرَجُ على خَدّي دُموعِ الحَسرات
- وبِحزنِ مُوْجِع تُحدِّقان عيناي في سُطور قلبي
- بِصخَبٍ مُثقلٍ بالإغتراب
- كان قد خَفَقْ
- لا يحقّ لي أن أطعَنه بالصراخِ
- او أخادِعه بصمتٍ
- ولا حضنٍ
- يلُمَّ مواجِعي
- ويقيني من غَضبِ العواطِف
- وقِسوَةِ الغَسَقْ
- أرنو إلى الآفاق ،
- أُمعِنُ النَظر
- أترصّد عزيزاً لم يأتي
- وأتنصّت لِعويلِ الصباح
- تجمدّت الأحلام عل صفحات اليأس
- وذابتْ في الشِفاةِ الإبتسامات
- في مُحاولَةِ القَبضُ على نقطةِ ضوءٍ
- تأتلق من فتيلُ الفَلَقْ
- لم أعد أتحمّلُ هذا الأسى
- وليسَ لي خِياراتِ للمساوامةِ أو التسويف
- فمَنْ يشتري مِنيّ هذا الحُزنِ
- ويغتَنِمُ الفرصةُ الذهبية
- ألحزن للبيع
- والعَرضُ ما زالَ جارياً ، وبدون مزاد
- وبلا وساطة ولا ثَمنْ
- فمن لديهِ الرّغبة
- ويملِكُ بسمةٍ واحِدة
- يهبها لي
- بعيداً عن عيون السماسِرةُ والسّرق
- ........................ / جمال العامري
الجمعة، 16 سبتمبر 2016
.من يشتري هذا الحُزن..... / جمال العامري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق