الخميس، 8 سبتمبر 2016

تنهيدة شوق******بقلم الشاعرة المبدعة ردينة عبد الكريم


  • تنهيدة شوق
  • كبر وجعي عناء على قلبي البريء المسكين
  • يقاسي مرارة وجده دمعا أجاجا حزين
  • تحمله عنوة خطاه المتعثرةبصبابة الحنين
  • إلى أفق أزرق تماهى شغفامع أرواح الطيبين
  • والمساءيطبق أجفانه الكسلى تأملا
  • على موعد ماطر شذا من وله المحبين
  • وتغص اللهفة بأنفاس عناق طاهرة
  • يخنقها بصمت كبرياؤها الرزين
  • وتعج المخيلة بلحظات ثكلى تتآمر 
  • عليناخلسة إلى أن تتركنا لديها أسيرين
  • فتنوح على عتباتها الذكريات
  • عمرا اغتالته مخالب السنين
  • نتذوق جمر آهاتنامن مقعد اللقيا
  • فمحال أن نصادف من نحن لهم منتظرين
  • أين نهرب يوما من أرواح تسكننا
  • وماهربنا منهم مرة إلا لنكون إليهم عائدين
  • بقلمي ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق