الاثنين، 13 نوفمبر 2017

الاسراء الى كوثر ليلى .. للشاعر الرائع / يونس عيسى منصور

  • الإسراء إلىٰ كوثر ليلىٰ ...

  • لليلىٰ كوثرٌ يجري مَداما 

  • بهِ الأرواحُ سابحةٌ وئاما ...

  • تراهُ الليلَ مرتدياً لثاماً

  • مِنَ  النجمِ الذي خلعَ اللثاما ...

  • تؤُمُّ جِمامَهُ العُنُقُ اللواتي

  • إذا قامتْ ... لها ( عَرَفَاتُ ) قاما !!!

  • فمُلتُ إليهِ من ظمأٍ قديمٍ ...

  • وقد قتلَ ( الظما ) نصفَ القُدامى !!!

  • فلن أُسقىٰ سوى قطراتِ قيظٍ

  • نَمَتْ في خافقي ، فَغدتْ ضَراما ...

  • فصرتُ كراهبٍ يرجو إلٰهاً

  • عتيقاً ... قد تغافلَ ... أو تعامى ...

  • يراهُ بكلِّ إيحاءٍ جلالاً

  • وغيباً ... وانتماءً ... والْتزاما !!!

  • ولكني ... وقلبي قد تجلّى

  • معلقةً قد انطلقتْ سهاما ...

  • أرى أنْ سوفَ يُلبِسُني ( عُكاظاً )

  • لأُصْبِحَ نابغَ الْعَرَبِ الهُماما ...

  • وإنّي حين تكتبُني لغاتٌ

  • تراني الأبجدياتِ العِصاما !!!

  • وإنّي لم أبِعْ شعري لليلى

  • ولو أعطتْ حلالاً ... لا حراما !!!

  • فشعري لا يُباعُ ... وليس يُشْرَىٰ

  • ولو وهبوا مِنَ الكونِ اللجاما ...

  • فواعدتُ الجبالَ وسرتُ ليلاً

  • لأُبصِرَها القماقمةَ العظاما

  • وأُخْبِرَها بأني لا أُبالي

  • أصمتُ سويعةً ، أم صمتُ عاما ....

  • فقلْ للسائرين بركبِ ليلى

  • عشيةَ يرتجي الجمْعُ المداما

  • لقد أسرى البراقُ بقلبِ ليلى

  • إلى حيثُ القرنفلِ والخُزامى

  • إلى حيثُ الديارِ ديارِ قيسٍ

  • فزُفُّوها ... فقد ثَمُلَتْ غراما !!!

  • وما ليلىٰ سوى قيسٍ هياماً

  • وما قيسٌ سوى ليلى هياما ...

  • ولولا أن يُعَدُّ حديثُ كفرٍ

  • وزندقةٍ ... وإلحادٍ ترامى ...

  • لقلتُ مقالةً ... ولْتَسْمعوها :

  • ألا سبحانَ ليلىٰ ... ( والسلاما ... )

  •   شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

هناك تعليق واحد: