الأحد، 12 نوفمبر 2017

سيوف وامجاد .. للشاعر الراقي / حسن كنعان

  • سيوفٌ  وأمجاد ...:

  • سيفانِ : سيفٌ للحميّةِ  يُنتضى
  • والغمدُ قد ألِفَ الصقيل الثاني

  • يا ذلك السّيفُ الذي غنّتْ  لهُ
  • أمجادنا في   غابرِ   الأزمانِ

  • نشتاقُ يا سيفاً تضمّخَ بالفدا
  • نلقاك  تهوي فوق كلّ   جبانِ

  • أجدادنا وُلِدوا وبين    أَ كُفِّهم
  • أسيافُ  عِزٍّ  أو ذواتُ سِنانِ

  • السّيفُ  غاب  مُخَلّفاً  دبّابةً
  • في السّاحِ تهدرُ  مثلما البركانِ

  • وإذا السّهامُ غدتْ صواريخَ المدى
  • مشبوبةً  للموتِ             بالنيرانِ

  • ما  بالُها  صارتْ  بأيدينا دُمىً
  • وتصٰبُّ  غضبتها على  الإخوانِ

  • والخصمُ  يقذفنا بها  فيُذيقنا
  • بشُواظها  مُرّاً  من   الأحزانِ

  • ونعودُ للبيضِ التي ما أُغمدتْ
  • يوماً  على  بؤسٍ بنا  وهوانِ

  • وطوى بكفِّ  الذّلِّ  كلُّ مهرولٍ
  • نحوَ المهانةِ  مجدَ قومٍ  فانِ

  • الغربُ ماضٍ في العداوةِ سافرٌ
  • لم تخفَ  في يومٍ على العُميانِ

  • قد فتّتوا  أوطاننا     بدهائهم
  • وغباؤنا  أنكى   من  العُدوانِ

  • بدأوا  بثورٍ  أبيضٍ  فتناهشوا
  • بالحقدِ  لحماً دونما القُطعانِ

  • حتّى  نظُنَّ  بأنّ ثوراً قد قضى
  • وعدا   الفناءُ  بقيّةَ     الثيرانِ

  • لكنّها كأسٌ تدورُ    يذوقها
  • من راقهُ  حلفٌ  معَ الشّيطانِ

  • وتظلُّ فينا  للفداءِ    بقيَّةٌ
  • أَعيتْ جيوشَ  الظُّلمِ والطّغيانِ

  • كم  جرّعَ الخصمَ المهانةَ فِتيةٌ
  • أكرمْ بهم في السّاحِ من فتيانِ

  • من لا يغارُ على الحمى ولدينهِ
  • وهبَ الحياةَ لخمرةٍ   وحسانِ

  • فرجاؤهُ  لكريهةٍ      وملِمّةٍ
  • ضربٌ  من  الأوهامِ     والهذيانِ

  • يا أُمّةً    فتكتْ  جهالتها بها
  • فغفَتْ  على  جهلٍ وطولِ حِرانِ

  • ولْتأخُذي  عنّي   مقالةَ  ثائرٍ
  • عرفَ الرّجالَ  بخبرةٍ  ومِرانِ

  • عند اللقاءِ تَخَيّريهم  أنفُساً
  • ترنو  إليهم   أُمّةُ   القرآنِ

  • والخائنون لدينهمْ وديارهمْ
  • فلْيذهبوا  في غمرةِ الطوفانِ

  • شاعر المعلمين العرب
  • حسن كنعان/ أبو بلال

هناك تعليق واحد: