الخميس، 9 نوفمبر 2017

صدام عذرا.. للشاعر المبدع/ محمد سليمان القصاص

  • صَدَّامُ عذرا
  • قصيدة
  • بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص

  • صدامُ عذرا فهذا الصَّرحُ يَنهــــــارُ *** ذلَّ الولاةَ وفي أوطانهم جــــــاروا
  • صَدَّامُ بعدَك صَرحُ العُربِ مُنصدعٌ *** أما الرجالُ فهم في الكونِ أصْفــارُ
  • يا ابن القداسَةِ إنَّ الشَّعبَ يَغبطُكُـــمْ  *** تلك الرجولة لا يثنيهِ جبَّـــــــــــارُ
  • ماذا جنيتَ بحقِّ اللهِ يا بطـــــــــــلا *** والخائنون كباقي الخلقِ أحْــــــرارُ
  • هل أنصَفوكَ بيوم العيد أنْ غــدروا *** هل أنصفوكَ وقد أرداكَ غَــــــدَّارُ 
  • كلبُ الأعاجِمِ جاءَ اليومَ مُعتــــــذرا *** عن قتل ليثٍ إذا ما هبَّ إعصـــارُ
  • يا بؤرةِ البغي هل إلاكَ يُخبرنـــــــا *** أنَّ الأعاربَ يا ديوثُ قد خـــاروا
  • أرضُ العروبة بالأطهار عامـــــرةً *** أما نواديكَ للفجارِ أوكـــــــــــــارُ 
  • ويحُ العُروبةِ كم عاث الفسادُ بهـــــا *** في مهمهِ الذُّلِّ للأذنابِ أنصـــــارُ
  • ويحُ العراقِ إذا ما ظلَّ مُقتتـــــــــلا *** فيه الأقاربُ أنسَابٌ وأصْهـــــــارُ 
  • تُبَّا لقومٍ إذا باعوا ضمائرَهُــــــــــم *** سوقُ النخاسَةِ والإذلالِ إيثـــــــارُ
  • ماذا برأيكَ يا صدامُ يُنقذُهـــــــــــمْ *** بعد المعرَّةِ يا صدامُ ألعَـــــــــــارُ
  • اسمٌ تربَّعَ نحو الشِّمسِ يحملنــــــــا *** فوقَ النُّجومِ وأمَّا الغيرَ عيَّـــــــارُ
  • بؤسا لقومي فهذا الشرُّ موعدُهــــم  *** لسطوةِ الظلمِ يا صدامُ قد صاروا
  • ويلٌ لبغدادَ من فعل الطغاةِ بهــــــا *** في قبضَة الشرِّ بات الحيُّ والـدارُ
  • أنت الشَّهيدُ فأنت الحيُّ لا كـذبـــــا *** كلُّ بكاكَ فهل يَبكيكَ سِمْسَــــــــارُ
  • بل ذاع صيتُكَ في الأمصار يُنشدهُ *** عند الملائكِ والأخيارِ شُعَّــــــــارُ
  • يا مطلقَ السَّيفِ عند البأسِ تُشهِرُهُ *** في وَجْهِ خَصْمِكَ لا يُثنيكَ أشْـرارُ
  • نَبكيكَ عمرا فلا الأحداقُ تُسعفنـــا *** ولا الدُّمُوعُ ولمْ تنْصِفْكَ أوتَـــــارُ
  • في ذمَّةِ الله يا صَدَّامُ تجمعُنـــــــــا *** عند النُّشورِ إذا صِرنا لما صاروا

هناك تعليق واحد: