الجمعة، 10 نوفمبر 2017

السعادة .. للشاعر المبدع / ايمن غنيم

  • روشته السعاده 
  • أطروحه فى التنمية البشريه لأيمن غنيم 

  • السعاده 
  • هى الشعور بالرضا الذاتى وعدم القنوط أو التمرد على واقعك مهما كان قاسيا أو مريراولكى تتحقق السعاده 
  • أولا لابد وأن يكون لديك القدره على إسعاد نفسك ،فإن السعاده إحساس يتواجد بوجود المؤثر أو الحافز لها ،ويتلاشى بزوال المؤثر وقد تتباين لدى الافراد وفقا لما يحبون أو يهوون أو يفضلون ،هذا بالنسبه للسعاده النسبيه او السعاده الفرديه والتى تختص بالميول والرغبات .وهذا هو أضعف معانى السعاده لأنها سعاده وقتيه تزول بزوال المؤثر وتنتهى أو يمكن أن تختفى وتظهر فإنها سعاده موديه أى متقلبه حسب مزاج  او حاله انفعال  الشخص السعيد 
  • وهناك معنى آخر للسعاده وهى السعاده التوفيقيه أو ماتسمى بالسعاده المرحليه أو السعاده المهنيه،
  • إذ تتحقق بتحقيق نجاحات أو مايسمى بالمنجزات التى يتمكن الفرد من تحقيقها وبشكل مرحلى طيلة حياتيه المهنيه وهذا النوع من السعاده هو المفهوم الأعم والأشمل لدى الجموع الغفيره من طبقات الشعب.
  •  وللأسف حتى المثقفين منهم إذ يختزلون السعاده فى إنجاز فردى يتصف بالأنانيه المفرطه فى تحقيق ذاته كما يزعم ،وتصب كل محاولاته المتكرره مابين فشل ومابين نجاح ومابين أيام وليالى بل ربما تصل إلى سنين طويله للوصول لتلك المعانى والذى يسمى بالسعاده أو التلذذ بحصيلة إعجاب أو تميز فى أداء أو إعلاء فردى تحت مسميات كثيره منها الإبهار والإعجاب والإطراء على كل مايقدمه من قبل مستقبلى هذه النجاحات .
  • ولكنها تصب فى معين واحد بل وأوحد وهو ذات هذا الشخص ولاتخرج خارج أنانبته فى الحب فى الظهور وإستماله إعجاب الآخرين به .وهذا النوع ايضا يعتبر نوع قاصر على السعاده الفرديه والتى لها وجهة واحده وهى إشباع النفس البشريه دعونى أطلق عليها سعاده محوريه .
  • إذ أن التركيز على الذات هو محور ارتكازها بل هو شغلها الشاغل وهذه السعاده ربما تكون تعاسه فى ذات الوقت إذا خرجت عن حد الاشباع .وتتحول إلى عادة يفقد فيها الشخص قيمتها ،لأنه أوجزها وقصرها على حجم المنجزات وحجم النجاحات التى يحققها وهذا بذاته يدعو للملل أو الزهد إذا ما حقق كل مايريد وأيضا إن النجاحات فى الحياة  ليس لها حدود بل متجدده وبدون نهايه أو حدود ،هذا يجعل الإنسان متوتر وقلق طوال حياته، لأنه ربط إحساس السعاده بمدى طموحه ونجاحاته وهذا أمر متجدد ومتباين ونسبى ليس له حدود وليس له معيار ثابت أو له مرسوم أو شكل معهود ،ولذا يظل الشخص يراقب طموحه طوال حياته وسعاتها تصبح السعاده دربا من خيال لأنها خضعت لخياله الجامح والذى لاينتهى فور تحقيقه بل ألزم السعاده بالترقب والقلق والمشاهده لكل مايحققه من طموح وفى نظرات الاعجاب والدهشه من قبل الاخرين .
  • ولكن إن السعاده الفعليه التى ترتبط بمفاهيم القناعه الذاتيه والإدراك بأن الله قد منحنا جميعا الذات البشريه والتى تميزنا عن باقى المخلوقات .فهى مكمن سعادتنا أو أن نكون ناقمين على واقعنا أو أننا نرقب سعادتنا من مفردات بائسه من أناس فاقدين حتى معايير الحكم عاى الأشياء وبالتالى فاقدين الحكم على البشر .فكيف نحتكم لأناس هم أنفسهم فاشلين فى الحكم على ذاتهم وفاقدين الإدراك  او التمييز مابين الخبيث او الطيب .
  • إذا أردت السعاده فابحث عنها فى الآتى
  • إسعاد الآخرين وكل من حولك وخاصه الذين يحتاجون طوق النجاه لإنقاذهم من هلاك بشرى يلحق بهم ويطاردهم بأعين الشماته حينا أو أعين الحسد أو الغيره حينا آخر هذا هو المحك 
  • إذا أردت أن تكون سعيدا حرر نفسك من قيودها البشريه التى تؤجج القلق و الحيره والتوتر والتى بدورها تطرد السعاده   تصحبك السعاده وتصبح هى المرفا وتصبح هى سلوكك الخير وتصبح هى الخير فيما تقول وفيما تفعل هاهى السعاده يامن تبحث على السعاده 
  • بقلم أيمن غنيم

هناك تعليق واحد: