الخميس، 16 نوفمبر 2017

سمفونية الفحول .. للشاعر المبدع/ يونس عيسى منصور

  • سمفونية الفحول ...

  • كسرتُ سجونَها وسموتُ صقراً 

  • كأن جناحيَ الفتحُ القريبُ ...

  • كسرتُ سجونَها وحملتُ همّاً

  • تذوبُ الراسياتُ ولا يذوبُ !!!

  • كأنَّ الزمهريرَ إذا تمادىٰ

  • لَهُ في كلِّ جُمْجُمَةٍ دبيبُ ...

  • لبستُ الغربةَ الحمراءَ وجهَاً

  • لَهُ في كلِّ مرحلةٍ نُدُوبُ

  • ولاويتُ الصعابَ وهنَّ بِكْرٌ

  • وقارعتُ الشدادَ وهُنَّ شيبُ

  • أريها العادياتِ تجوبُ ضبحاً

  • وأني أيّ عاديةٍ أجوبُ !؟

  • أريها أنَّ بعضاً من صغاري

  • هُمُ للأسْدِ إنْ وثبوا نُيوبُ ...

  • أريها أنَّ بيتاً من قَرِيضِي 

  • بثغرِ الفجرِ قرآنٌ عجيبُ !!!

  • ليعلمَ من رقىٰ أفقَ المنافي 

  • بأني حيثما أنأىٰ أطيبُ ...

  • وأني شاعرٌ ماباعَ شعراً

  • ولن يُشْرَىٰ ... وقد يُشْرىٰ الأديبُ ...

  • ولستُ مُتابِعاً درباً... فمثلي

  • إذا ماسارَ تتْبَعُهُ الدروبُ ...

  • تُجالِدُهُ علىٰ الكلأِ الجُدوبُ

  • فَتُخْزىٰ ... والجُدوبُ هِيَ  الجُدوبُ ...

  • وترميهِ الخطوبُ بكلِّ عَيْبٍ

  • وَلَيْسَ  سوىٰ ملاحمِهِ عيوبُ ...

  • غيوبُ الخلقِ مرعبةٌ وَلَكِنْ

  • غيوبي لاتُشابِكُها الغيوبُ ...

  • وقد أُرمىٰ بزندقةٍ وكفرٍ

  • فلا هذا ... ولا ذاكَ ... المصيبُ ...

  • عَرَجْتُ بأبجديّاتٍ عَروبٍ

  • فَوَحْيِيْ أبجديّاتٌ عَروبُ ...

  • عقابٌ جارحٌ شَرِسٌ طلُوبُ

  • هصورٌ ضيغمٌ سِيْدٌ وَثُوبُ ...

  • تقارِعُني الليالي بالليالي

  • ويَرميني النهارُ فلا يصيبُ ...

  • وتندُبُني المنايا للمنايا

  • فلا قدري يُجيبُ ... ولا أُجيبُ ...

  • لأَنِّي ماخُلِقْتُ لِسوطِ فكرٍ

  • ولكنّي المريبُ المسْتَريبُ ...

  • وتلك غريزةُ الأسرارِ تمضي

  • إلىٰ غَدِها ... وبعدَ غَدٍ تؤوبُ ...

  • شعر : يونس عيسى منصور ...

هناك تعليق واحد: