- ذكرى
- شوقى لحبيب يظل رحيله ظلل من ذكر والقلب حانى
- يزكيه ركن فى القلب يخلو قدسكنه سعادة عبر الزمان
- حنان بالصبا و الامل رحب سعة من اليسر إلى الامانى
- اصوغة لبنات والصدر سعد غنين رياض فتعلو المبانى
- بروح تغلب يأس الصعاب وتسبق من سنين منع جانى
- هروب من هم خبث صفاء يقينه سعداوالخطب دامى
- و تؤمن بانه ان لا مستحيل والقلب لهف والحب سامى
- فى صرح يبنيه من الخيال تدوم نجواه المثان المثان
- لشاب يغميه إيلاف صحبه عن غدر الحياة وشر الاثام
- عاش طويلا والحلم رطب يندى شوقه لغيث مزااان
- إلى ان اوقظة حتف عزول أطاح بحلمه والسعى عام
- لذى حياء لوصال حبيبه ازفت رحلته لحضن ثاانى
- يدور فى كرب والطعم مر و الهجر علقم على اللسان
- فاصبح يتيما من غير حب وتيبس على اللسان الكلام
- وذهاب الأمل يرديه حتفه إلى حطام من هش الركام
- يبيت ليله والدموع عين تسيل سروب من الاجفاان
- عزوف عن الناس غير ااه تمزق ضلوعه والجلد هانى
- وكأنه غلالة رثت قمااشه بطانة ثوب يزهو حسااان
- تدور الأيام والقلب يمرض بطريق محروم من الاماان
- يلومه الناس و كل مرصد بعد أن كان حكيم مصاان
- يصيغ عهودا حرمت وفاءا وخلف الوعد شيم الملاام
- اذا ما الإنسان حرم ثناءا فأن الجفاء فى قلبه لزام
- تداعى عليه الخطوب اكلا هل بصباه يحسبه المضام
- فيرضى بذله طالما تسمو نفسه عنه فى سوء ظنان
- يعيش وحيدا يهنئ بعزلة و يتفرد بنفسه عن الاناام
- سوى لحظة لذكرى حبيب شفاء لصدر موجوع مهان
- تمر سنون والذكرى ناقوس يدق فى عالم من النسيان
- فيحيى فلبا قد دام ثباته لعله يشفيه ردحا من ثوان
- ما أقسى الحياة إلى نهاية تخلو لغير مغفرة ورضوان
- إلاحب الله لا يضيع هباءا وخلا حب الله سيزول فان
- هكذا الوجود ذكرى للصبا وما عدى ذلك سراب غيام
- الشاعر ابو عمر النجار
- (ناصر سيد على)
الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017
ذكرى .. للشاعر المبدع/ ابو عمر النجار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
nahralebdaa.blogspot.com/2017/10/blog-post_898.html?m=1
ردحذف