الخميس، 26 أكتوبر 2017

نداء لملحمة الصمت ..للشاعر المبدع المتالق/ يونس عيسى منصور

  • نداء لملحمةِ الصمت ...

  • مهداة إلىٰ معلقةِ الحارثِ بن حلَّزةَ اليشكري :

  • لا تأذُنيهِ بطولِ البينِ أسماءُ

  • فالداءُ دائي ... وهجرُ المرتجىٰ داءُ ...

  • لا تأذنيهِ ... فما بعد الرحيلِ روئً

  • كلا ... ولا بعدَ طول البعدِ تلقاءُ ...

  • لا تنشديني ... فما عادت معلقتي

  • تهوىٰ ( عُكاظَ ) ولا تهواها ( لمياءُ ) ...

  • لكنما عهدُ عمْرٍ قد مضىٰ هدراً

  • والباقياتُ تضاريسٌ وأشلاءُ ...

  • يا أيُّهٰذي التي مازلتُ أذكُرُها

  • برقاً ورعداً ... وغيمُ العشقِ أصداءُ

  • يانقطةَ الباءِ من حبٍّ مضىٰ جدلاً

  • واسْتعمرتْهُ السُّكارى ... فهوَ ضوضاءُ ...

  • يا ألفَ ليلىٰ إذا مارُحْتُ أُوصِفُها

  • بل ألفَ ألْفَ ... وما في الوصفِ غلواءُ ...

  • لا تقتليني بصمتٍ فالشقيُّ قضىٰ

  • وليس غَيْرَ سؤالٍ منكِ إحياءُ ...

  • لا تقتليني فبعضُ الصمتِ ذو ظمأٍ

  • عند اللقاءِ ... وبعض النطقِ إرواءُ ...

  • إني علىٰ العهدِ يامَنْ فيكِ قافيتي

  • قد عَرْبَدَتْ برؤاها ... فهيَ غوغاءُ ...

  • تسري إلىٰ الشامِ لاتلوي علىٰ أحدٍ

  • مِثْلَ الفراتِ ولكنْ عكسُهُ الماءُ ...

  • وحْيٌ مسيرتُها ... كالعطرِ سيرتُها

  • ضاءتْ أميرتُها ... فالشعرُ لِأْلاءُ ...  

  • جيلٌ إذا نهضتْ كالوحي إنْ نزلتْ

  • غيْبٌ إذا عرجتْ ... شهباءُ ... عصماءُ ...

  • من أَلْفِ أَلْفِ وجودٍ جيئَ من عدمٍ

  • شاءتْ قيامتُهَا الكبرىٰ ... ولا شاؤوا ...

  • يا مبتدا قصةٍ سارتْ بلا خبرٍ

  • قد مزَّقتْها رواياتٌ وأنباءُ ...

  • هِزِّيْ نخيلي وَإِنْ  كانتْ بلا رُطَبٍ

  • فالطفلُ عيسىٰ ... وكفُّ اللهِ مِعطاءُ ...

  • هزِّي الليالي ... فلا طيفٌ يؤرِّقُني

  • ولا كوابيسُها السوداءُ سوداءُ ...

  • هُزّي العراقَ ... فما ماءُ الفراتِ غدا

  • يهوىٰ الظماءَ ... ولا تهواهُ ظمياءُ ...

  • أو قطِّعيني بسكينِ الهوىٰ إرباً

  • فالروحُ وحْيٌ ... وهذا الطينُ إيحاءُ ...

  • شعر : يونس عيسى منصور

هناك تعليق واحد: