الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

الى امراه ممنوعة من الصرف .. للشاعر المبدع/ يونس عيسى منصور

  • إلىٰ إمرأة ممنوعة من الصرف ...

  • أطاحَ بعرشِ جوهرتي الشرابُ

  • فغابَ الرشدُ عني والصوابُ ...

  • وقد كُنتُ المُثَبَّتَ عِنْدَ  قومي

  • فأمسىٰ كالجنونِ الإضطرابُ !!!

  • وقد شَهِدَتْ جنوني ألفُ ليلىٰ

  • وذاكَ ـ لعمرُكَ الفاني ـ العذابُ ...

  • وتسألُني ( الربابُ ) عَنِ انجرافي 

  • وكيف استفحلَ السيلُ العبابُ !؟

  • فقلتُ لها : خيالاً  كان عُمْري

  • مِنَ الأطيافِ ... والباقي سرابُ ...

  • وأني شاعرٌ ... حُرٌّ ... أبيٌّ

  • تهابُ قصيدتي القممُ الصعابُ ...

  • ولستُ بمادحٍ والٍ عقيماً

  • ولا مَلِكاً تَذُلُّ لَهُ الرقابُ ...

  • لذلكَ قد رمَوْني بالخطايا

  • فكانَ أقلَّ ماملكوا السُّبابُ ...

  • ولكني سموتُ علىٰ الثريا

  • فلا حُجُبٌ هناكَ ... ولا نقابُ ...

  • قَرِيضِي في الدجىٰ النجمُ الشهابُ

  • إذاما انْقضَّ ينتفضُ الترابُ ...

  • عَرَجْتُ بأبجدياتٍ غِلاباً

  • فوحييْ أبجدياتٌ غِلابُ ...

  • فلم أرَها ... وغارتْ في بحارٍ

  • عصيِّاتِ المياهِ ... ولا جوابُ !!!

  • وكيفَ أجُرُّها بأداةِ جرٍّ

  • وقد مُنِعَتْ مِنَ الصَّرْفِ الربابُ !؟!؟!؟

  • علىٰ أني سأدعوها يتيماً

  • فأدعيةُ اليتامىٰ تُسْتجابُ ...

  • وَإِنْ لا ... فالكبائرُ حاصرتني

  • معاقبةً ... وذاكَ هُوَ العقابُ ...

  • شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

هناك تعليق واحد: