الأحد، 15 أكتوبر 2017

بصمة ابداع ..للشاعر المبدع المتالق/ حسين النايف عبيدات

  • بسمة الصباح ... صباح الخير ...
  • بصمة إبداع ... مات وبقيت بصمته على جدار الزمن تحكي قصة ابداع وعمل وفن ارتقى بالجمال والواقع جمالا حتى باتت اعماله تاريخا يضاف الى كتب التاريخ  ... مات في عام ١٩٣٤ وتنازل الورثة عن كل اعماله للدولة فشكلت متحفا باسمه وأصبح منارة لكل نحات ورسام يبغي الجمال والرقي ... انه الفنان محمود مختار النحات المصري الذي جسد حقبة من تاريخ مصر في اعماله التي تناولت الكادح والزعيم القديم والحديث الرجل والمرأة المصرية ... ويقال بأن محمود مختار جمع عددا من اللوحات العالمية التي تروي مجدا عظيما ليتشكل فيما بعد حروفا من النور الحضاري ... فمن يزور المتحف يجد التاريخ والجمال يصرخ بالنهضة والثورة فجُل لوحاته التي نحتها من البرونز او الصخر كانت تحكي رحلة الانسان المصري وعلاقته بالاحداث السياسية ... اعمال لا تقدر بثمن تركها الورثة للدولة مع منزله لتخلّد على مر الايام وهذا السلوك قمة في الذكاء لان عظماء الأمة شمعة ونورا لكل الدنيا فالمتحف فيه رفات مختار الذي نقل من مدفنه بعد عشرين عاما من موته وفيه عدة غرف كل غرفة تحوي على تماثيل كبيرة وصغيرة مصنوعة من الجبس والبرونز والنحاس لاحداث وشخصيات اثرت بالوجدان المصري وما يلفت النظر هو تمثال سعد زغلول الذي صنعه من رؤيته الخاصة موضحا فيه شخصية الزعيم الفكرية والنفسية فنرى في التمثال  اذن كبيرة ومجرد من لباس  الصدر مع ربطة عنق ضعيف الهيكل وكأنه اراد من تلك الرموز كتابة شخصية سعد ... وهذا يدل على أن مختار كان يكتب بالنحث ملامح الشيء مستغلا الرمز وسيلة التعبير لانه كان عميق الفكر ولا بد من الغور في عمق الاحداث ليصنع رؤياه بالنحت ... رحم الله كل من كتب اسمه بصمة خالدة ... صباح الفن الجميل ... صباح الخير ....

هناك تعليق واحد: