الاثنين، 16 أكتوبر 2017

وردتني صورة رائعة ..للشاعر المبدع المتالق/ ناصر ناصر

  • وردتني صورة رائعة فجال في خاطري بيتين من الشعر
  • وطلبت الشاعر ابو مظفر العموري المجاراة لتلك الصورة
  • وكانت هذه حصيلة ماكتبناه
  • شكرا لشاعرنا الكبير ابو مظفر العموري وشكرا لمن ارسل لي الصورة
  • اقول في وصفها
  • --------------
  • ثغر من الورد والاسنان كالعاج
  • والثوب  قزو فوق االردف ديباج
  • وريقها من لجين الماء اشربه
  • كأنه منبع والماء ثجاج
  • وثوبها من حرير الهند تلبسه
  • وشعرها ناعم قد اخجل التاج
  • تمشي الهوينا على مهل فاتبعها
  • كما مشى وسط حر الصيف دراج
  • تاه الفؤادبها من حسن خطوتها
  • كانني في شعاب الارض دواج
  • خدودها الورد والتفاح مبسمها
  • قل لي بربك هل مكياج تحتاج
  • حسن يدرس تدريسا بمدرستي
  • كما يدرس اهل الطب منهاج 
  • والطول مترين مكنوز عوارضها
  • قلي بربك هل تحتاج مساج
  • لمثلها تنحني الهامات في خجل
  • البحتري وسيد القوم حجاج
  • مرت علي كفيلم مبدع وبه 
  • نص جميل وإخراج وانتاج
  • اخفت هواتفها في عبها؛ اختلطت 
  • رجاج جوالها والصدر رجراج
  • نادو عليها فهزت كتفها هلعا
  • كمهرة مسها في السبق كرباج
  • قد جئتكم يافحول الشعر ارفدكم
  • وقد ولجت حماكم اي ايلاج
  • تمشي الهوينا وكل الحي تتبعها 
  • طبل وعود ومزمار وصناج
  • بقلمي ناصر ناصر
  • ==========
  • ==========
  • ===========
  • وهنا شعر الاستاذ ابو مظفر العموري
  • والثقر مثل كؤيس الزهر منفتح 
  • والفخذ مثل مليء الجود رجراج
  • والصدر مثل قباب العاج واقفة 
  • يبنى عليها بحر الصيف ابراج
  • واللحظ مثل سيوف الهند لامعة 
  • يأبى الخشوع للثم الثغر مجاج
  • والخصر مثل بطون الريم مضمرة 
  • والسلسبيل على الخدين مغناج
  • تاه الفؤادبها من حسن خطوتها
  • كانني في شعاب الارض دواج
  • والشعر مثل ظلام الليل منتشر 
  • ووجهها البدر ؛فهل للبدر معراج
  • ان جئت توصفها لا تنتهي ولها 
  • بها جمال يفوق الوصف وهاج
  • وتشرب الشهد من لاماتها رطبا 
  • وياتك العطر بالانسام مسحاج
  • لا والذي خلق الدنيا برمتها 
  • يزورها الحسن يحبو وهو محتاج
  • والعين مثل عيون الريم واسعة 
  • في خدها اسل في صدرها عاج
  • هركولة فنق درم مرافقها 
  • وجهها مثل نور الشمس وهاج
  • لما التقينا وكانت كل امنيتي 
  • لرؤية الريم إن القلب محتاج
  • ابو مظفر العموري

هناك تعليق واحد: