الثلاثاء، 25 أبريل 2017

سكرات القصيد بقلمي ردينة عبد الكريم



سكرات القصيد
لحظة واحدة من سكرات القصيد كافية
لأن تربك بوزنها مجرات الروح
وتحني بحرفها مدارات الجروح
وتملأ صدر الحنين زفر خلجة
أنينها في الصدى تسابيح رائعة
تسري بتنهيد الدمع إخلاصا
قسمه صافح سماء وجد سابعة
ذات غمرة اختلفت أضلاعها
لتتصاعد بحضن اللهفة نوتتها
نبضات حب ساجعة
تشق قلب حلم لم يرح جفنه
من واحات غزل تراءت رواء
بأفق الشوق عطورها سابحة
تجدف بمرود اللقاء نحو جزر احتواء
بوطنها عشقت أنوثتها منفى
وأرسلت نظراتها للترقب دعوات سارحة
بقلمي ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق