
سكرات القصيد
لحظة واحدة من سكرات القصيد كافية
لأن تربك بوزنها مجرات الروح
وتحني بحرفها مدارات الجروح
وتملأ صدر الحنين زفر خلجة
أنينها في الصدى تسابيح رائعة
تسري بتنهيد الدمع إخلاصا
قسمه صافح سماء وجد سابعة
ذات غمرة اختلفت أضلاعها
لتتصاعد بحضن اللهفة نوتتها
نبضات حب ساجعة
تشق قلب حلم لم يرح جفنه
من واحات غزل تراءت رواء
بأفق الشوق عطورها سابحة
تجدف بمرود اللقاء نحو جزر احتواء
بوطنها عشقت أنوثتها منفى
وأرسلت نظراتها للترقب دعوات سارحة
بقلمي ردينة عبد الكريم
لحظة واحدة من سكرات القصيد كافية
لأن تربك بوزنها مجرات الروح
وتحني بحرفها مدارات الجروح
وتملأ صدر الحنين زفر خلجة
أنينها في الصدى تسابيح رائعة
تسري بتنهيد الدمع إخلاصا
قسمه صافح سماء وجد سابعة
ذات غمرة اختلفت أضلاعها
لتتصاعد بحضن اللهفة نوتتها
نبضات حب ساجعة
تشق قلب حلم لم يرح جفنه
من واحات غزل تراءت رواء
بأفق الشوق عطورها سابحة
تجدف بمرود اللقاء نحو جزر احتواء
بوطنها عشقت أنوثتها منفى
وأرسلت نظراتها للترقب دعوات سارحة
بقلمي ردينة عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق