
قصيدة زجلية
(( مرّت ساعات الدلع ))
................
مرّت ساعات الدلع
والكل بيقاسي
وان كان كلامي وجع
حقك على راسي
الحال يا دنيا انقلب
والشمس بردانه
والحزن حتى الغضب
ما عمره يلقانا
ماتت قلوب الناس
والقتل بيهون
مالك بدون إحساس
مالك كده مجنون
تقتل ولادك ليه
أيه يبقى لو ماتوا
والحب فين أراضيه
لو بعت أوقاته
تسلم عيون الولد
وتغور مناصبنا
لو حب قلبك بلد
قل للمنى : صبنا
أبكيك يا سوريا
والدمعه حزنانه
والناس ما هى داريه
شبعانه رويانه
الأرض أنّت وجع
ملت قذايفها
والندل عمره ما شبع
دايماً بيحدفها
مالكم كده يا عرب
ع الظلم ليه ساكتين
نادت عليكم حلب
ولا انتو مش سامعين
الذنب ذنبي أنا
أبكي وانا قاعد
حتى نجوم السما
سمعت وبتشاهد
لكن في غمدي سيف
بيضوي ويلالي
متقولش إني ضعيف
والشعر موّالي
السيف معايا قلم
والقلب حبّاره
يعزف بأحلى نغم
في كل خمّاره
الكل غنى وقال
عن بورما مش راضي
كل الكلام موّال
يا عيني مش فاضي
أمال سكتم ليه
عن قتل إخوانكم
شاطرين تقولوا أوكيه
هنصور احزانكم
القتل والتشريد
حزنت له الصوره
كل المعاني أكيد
في الصوره محفوره
لكن قلوب الناس
بالجبن مليانه
استكتروا الإحساس
والصوره عريانه
......
الشاعر : شرف أحمد عبدالناصر
(( مرّت ساعات الدلع ))
................
مرّت ساعات الدلع
والكل بيقاسي
وان كان كلامي وجع
حقك على راسي
الحال يا دنيا انقلب
والشمس بردانه
والحزن حتى الغضب
ما عمره يلقانا
ماتت قلوب الناس
والقتل بيهون
مالك بدون إحساس
مالك كده مجنون
تقتل ولادك ليه
أيه يبقى لو ماتوا
والحب فين أراضيه
لو بعت أوقاته
تسلم عيون الولد
وتغور مناصبنا
لو حب قلبك بلد
قل للمنى : صبنا
أبكيك يا سوريا
والدمعه حزنانه
والناس ما هى داريه
شبعانه رويانه
الأرض أنّت وجع
ملت قذايفها
والندل عمره ما شبع
دايماً بيحدفها
مالكم كده يا عرب
ع الظلم ليه ساكتين
نادت عليكم حلب
ولا انتو مش سامعين
الذنب ذنبي أنا
أبكي وانا قاعد
حتى نجوم السما
سمعت وبتشاهد
لكن في غمدي سيف
بيضوي ويلالي
متقولش إني ضعيف
والشعر موّالي
السيف معايا قلم
والقلب حبّاره
يعزف بأحلى نغم
في كل خمّاره
الكل غنى وقال
عن بورما مش راضي
كل الكلام موّال
يا عيني مش فاضي
أمال سكتم ليه
عن قتل إخوانكم
شاطرين تقولوا أوكيه
هنصور احزانكم
القتل والتشريد
حزنت له الصوره
كل المعاني أكيد
في الصوره محفوره
لكن قلوب الناس
بالجبن مليانه
استكتروا الإحساس
والصوره عريانه
......
الشاعر : شرف أحمد عبدالناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق