
ولئن رحلت فما النّضال براحل
باح الفؤاد بما اشتكى وتكلّما***من بعدما احتـــــــــــمل الأذى وتظلّما
صرمت حباله بالفواجع نكسة***حتّــــــــــــــــــــى كوته بنارها فتألّما
نزلت عليه بـــــصدمة فتّاكة***طرحته أرضـــــــا في الزّنازن مرتمى
فارتاع من هول المآسي عندما***سكن القبور مكــــــــــــــبّلا ومكمّما
يا قلب مالك قد غدوت مقيّدا***ليلا طويلا في السّــــــجون مـــــحطّما؟
إنّي أرى ذرف الدّموع سفاهة***إن كان أسري في الحــياة مقــــــسّما
وليأتينّ إليّ يوم مـــــــشرق***لأعود حرّا سالما ومــــــــــــــــــكرّما
لمّا رآني في السّلاسل والدي***كره الحــــــــــــــــياة لما رأى وتألّما
وانهار من وجع البكاء مندّدا***بتســــــــلّط في المـــــــــنكرات تقدّما
عهدي به رجل صبور صارم***فإذا بدمعــــــــــه بالبـــــــــكاء تكلّما
وكأنّما غـــــشّى الظّلام عيونه***لمّا رآني في التّواصل مــــــــــبهما
بأبي الـــــحنون وحبّه ووداده***خضت النّضال بما استطعت مساهما
كافحت معتصما بنبل كرامتي***ومدافعا عن أمّتي ومـــــــــــــسالما
ولئن رحلت فما النّضال براحل***ولئن أسرت فإنّ ذاك تحــــــــــتّما
مازلت أذكر في الأبوّة قدوتي***وأزيد دوما في الدّعاء ترحّـــــــــما
قد كان أصدق والد في حبّه***أعطى الكثير من المودّة باســــــــــما
إذا كان من خير الطّباع مركّبا***وأبا ودودا بالحــــــــــــــنان متيّما
رحل الأب الرّجل المجاهد والذي***بوفاته ترك الفـــــــــــؤاد ميتّما
إن أنس لا أنسى الجلوس بقربه***إذ كان لي في النّائبات مـــــــعلّما
سأظلّ أذكر في الحديث خصاله***فهو السّـــــــــخيّ بما أراه تكرّما
وأنا بحـــــمد الله أسأله الرّضى***عن والدي إذ كان عبدا مـــــسلما
لو كان يفدى لافتدته مــــحبّتي***إنّ الفؤاد إذا أحبّ تكـــــــــــــلّما
محمد الدبلي الفاطمي
باح الفؤاد بما اشتكى وتكلّما***من بعدما احتـــــــــــمل الأذى وتظلّما
صرمت حباله بالفواجع نكسة***حتّــــــــــــــــــــى كوته بنارها فتألّما
نزلت عليه بـــــصدمة فتّاكة***طرحته أرضـــــــا في الزّنازن مرتمى
فارتاع من هول المآسي عندما***سكن القبور مكــــــــــــــبّلا ومكمّما
يا قلب مالك قد غدوت مقيّدا***ليلا طويلا في السّــــــجون مـــــحطّما؟
إنّي أرى ذرف الدّموع سفاهة***إن كان أسري في الحــياة مقــــــسّما
وليأتينّ إليّ يوم مـــــــشرق***لأعود حرّا سالما ومــــــــــــــــــكرّما
لمّا رآني في السّلاسل والدي***كره الحــــــــــــــــياة لما رأى وتألّما
وانهار من وجع البكاء مندّدا***بتســــــــلّط في المـــــــــنكرات تقدّما
عهدي به رجل صبور صارم***فإذا بدمعــــــــــه بالبـــــــــكاء تكلّما
وكأنّما غـــــشّى الظّلام عيونه***لمّا رآني في التّواصل مــــــــــبهما
بأبي الـــــحنون وحبّه ووداده***خضت النّضال بما استطعت مساهما
كافحت معتصما بنبل كرامتي***ومدافعا عن أمّتي ومـــــــــــــسالما
ولئن رحلت فما النّضال براحل***ولئن أسرت فإنّ ذاك تحــــــــــتّما
مازلت أذكر في الأبوّة قدوتي***وأزيد دوما في الدّعاء ترحّـــــــــما
قد كان أصدق والد في حبّه***أعطى الكثير من المودّة باســــــــــما
إذا كان من خير الطّباع مركّبا***وأبا ودودا بالحــــــــــــــنان متيّما
رحل الأب الرّجل المجاهد والذي***بوفاته ترك الفـــــــــــؤاد ميتّما
إن أنس لا أنسى الجلوس بقربه***إذ كان لي في النّائبات مـــــــعلّما
سأظلّ أذكر في الحديث خصاله***فهو السّـــــــــخيّ بما أراه تكرّما
وأنا بحـــــمد الله أسأله الرّضى***عن والدي إذ كان عبدا مـــــسلما
لو كان يفدى لافتدته مــــحبّتي***إنّ الفؤاد إذا أحبّ تكـــــــــــــلّما
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق