(خد الوردة)
قصائد قصيرة لمحمود الحسينى
قصائد قصيرة لمحمود الحسينى
(1)
لوى النهر رأسه
مثل ثعبان!
وعاد
لما سمع ضحكتك
عند الرابية
الرابية التى مر عليها
منذ يومين!
(2)
العمر أقل كثيرا
من فداحة
خسرانك!
فإمكثى
أمكثى قليلا
حتى يطرح الشجر
أقمارا!!!
وبعدها إرحلى.
(3)
لا يستجيب صوتك
لأذنىّ!
كما يرفض ماءك
أن يبلل نسغى!
فهل يجب علىّ
إختراع إمرأة أخرى
بعد فشلى
فى ترويض أعضائك!
(4)
وجدوا حبنا
على النهر
ساجيا ذات ليلة
ولما أفذعوه!
إتخذ من الماء جناحين
وطار بعيدا.
(5)
لوى النهر رأسه
مثل ثعبان!
وعاد
لما سمع ضحكتك
عند الرابية
الرابية التى مر عليها
منذ يومين!
(2)
العمر أقل كثيرا
من فداحة
خسرانك!
فإمكثى
أمكثى قليلا
حتى يطرح الشجر
أقمارا!!!
وبعدها إرحلى.
(3)
لا يستجيب صوتك
لأذنىّ!
كما يرفض ماءك
أن يبلل نسغى!
فهل يجب علىّ
إختراع إمرأة أخرى
بعد فشلى
فى ترويض أعضائك!
(4)
وجدوا حبنا
على النهر
ساجيا ذات ليلة
ولما أفذعوه!
إتخذ من الماء جناحين
وطار بعيدا.
(5)
أحيانا
أتفكك إلى عدة رجال
وطفل صغير!
لثلاث ليال يظلوا يجلدوه!
وأظل أصرخ:
إتركوا قلبى ..أتركوة!
أسئله ودمه على يدىّ ساخن
ألا تنتهى؟!
فهلاكنا فى طرفها ساكن!
يجيب وإن!
فليكن قبرى بشعرها الداكن!
(6)
ذبلت
ريحانة العشق!
ولكن عبيرها
قضى العمر
متشحا بالسواد!
(7)
الجوع فى وحدتى
ينهش جسدى!
تصرخ أوردتى!
أصرخ!
ولا أشتهى الاك!
(8)
دائما
ماينكسر الحب
كأنية!
وتبقى الشظايا
مدعاة
للجروح!
(9)
ينام حرفى على جسدك
كما تنام النحلة
على خد الوردة!
(10)
تعودين
كنجمة الحرب
مشتعلة!
لا حدود لغبارك
وحين تطرقين باب القصيدة
وتدخلين
تستسلمين كأنثى!
بقلمى/محمود الحسينى
أتفكك إلى عدة رجال
وطفل صغير!
لثلاث ليال يظلوا يجلدوه!
وأظل أصرخ:
إتركوا قلبى ..أتركوة!
أسئله ودمه على يدىّ ساخن
ألا تنتهى؟!
فهلاكنا فى طرفها ساكن!
يجيب وإن!
فليكن قبرى بشعرها الداكن!
(6)
ذبلت
ريحانة العشق!
ولكن عبيرها
قضى العمر
متشحا بالسواد!
(7)
الجوع فى وحدتى
ينهش جسدى!
تصرخ أوردتى!
أصرخ!
ولا أشتهى الاك!
(8)
دائما
ماينكسر الحب
كأنية!
وتبقى الشظايا
مدعاة
للجروح!
(9)
ينام حرفى على جسدك
كما تنام النحلة
على خد الوردة!
(10)
تعودين
كنجمة الحرب
مشتعلة!
لا حدود لغبارك
وحين تطرقين باب القصيدة
وتدخلين
تستسلمين كأنثى!
بقلمى/محمود الحسينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق