- رسالة بلا عنوان
- حبيبتي
- اعرف أنكي الآن تقرأين رسالتي هذه , كنت أظنها أحرقت من نيران حروفي الخارجة من بركان أشواقي إليكي .
- كنت أظنها طمست من ينبوع دموعي المتفجر فيها حزنا على بعدك عني .
- كنت أظنها مزقت من إعصار تفكيري فيكي .
- لكنها وصلت سليمة إليكي وهذا ما أحزنني .
- إن كان ما خططته بيدي لم يشعر بي , أفتشعرين أنتي وبيننا كل هذه المسافة ?!
- لم يعد لحروفي دونك معنى .
- لم يعد لكلامي بعدك جدوى .
- وصار الحزن حزينا من حزني
- فصار حزني للحزن عدوى .
- أمواج القلق تعصف بي في بحر الحسرات , فصرت لا أدري إلى أين الوجهة وإلى أين المفر .
- لم يعد لكلامي بعد هذا القول معنى , فإن أردتي معرفة المزيد .
- فاسألي الهواء عن نار أنفاسي المختنقة .
- وأسألي الثرى عن دموعي المنبثقة .
- وأسألي الحر فحره من ضلوعي المحترقة .
- وأسألي كل ما حولك يخبروك سيدتي باليقين .
- وفي الختام أقول لك : إلى لقاء يجمعني بموت حنون , يخلصني من عذاب حبك والجنون .
- بقلم ابراهيم عطالله

الثلاثاء، 3 يناير 2017
رساله بلا عنوان *** بقلم ابراهيم عطا الله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق