الثلاثاء، 3 يناير 2017

رساله بلا عنوان *** بقلم ابراهيم عطا الله



  • رسالة بلا عنوان
  • حبيبتي
  •  اعرف أنكي الآن تقرأين رسالتي هذه , كنت أظنها أحرقت من نيران حروفي الخارجة من بركان أشواقي إليكي .
  • كنت أظنها طمست من ينبوع دموعي المتفجر فيها حزنا على بعدك عني .
  • كنت أظنها مزقت من إعصار تفكيري فيكي .
  • لكنها وصلت سليمة إليكي وهذا ما أحزنني .
  • إن كان ما خططته بيدي لم يشعر بي , أفتشعرين أنتي وبيننا كل هذه المسافة ?!
  • لم يعد لحروفي دونك معنى .
  • لم يعد لكلامي بعدك جدوى .
  • وصار الحزن حزينا من حزني
  • فصار حزني للحزن عدوى .
  • أمواج القلق تعصف بي في بحر الحسرات , فصرت لا أدري إلى أين الوجهة وإلى أين المفر .
  • لم يعد لكلامي بعد هذا القول معنى , فإن أردتي معرفة المزيد .
  • فاسألي الهواء عن نار أنفاسي المختنقة .
  • وأسألي الثرى عن دموعي المنبثقة .
  • وأسألي الحر فحره من ضلوعي المحترقة .
  • وأسألي كل ما حولك يخبروك سيدتي باليقين .
  • وفي الختام أقول لك : إلى لقاء يجمعني بموت حنون , يخلصني من عذاب حبك والجنون .
  •  بقلم ابراهيم عطالله
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق